الدبلوماسية السعودية تقود مشاورات إقليمية مكثفة تمهد لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران
الرياض:
قادت المملكة العربية السعودية مشاورات إقليمية ودولية مكثفة استمرت 10 أيام، أسهمت في التمهيد لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة تهدف إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وجاءت هذه التحركات الدبلوماسية قبل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف فوري لإطلاق النار لمدة أسبوعين، وسط جهود سياسية مكثفة شملت اتصالات هاتفية واجتماعات وبيانات رسمية بين الأطراف المعنية.
تنسيق سعودي – باكستاني
وأعربت الخارجية السعودية عن ترحيبها بالاتفاق، مشيدة بالجهود التي بذلها رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني في دعم مسار التهدئة، مؤكدة استمرار التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتحقيق السلام في المنطقة.
وشهدت الفترة الماضية اتصالات مكثفة بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني، إلى جانب مشاورات بين وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ونظيره الباكستاني، ركزت على خفض التصعيد وتعزيز الجهود الدبلوماسية.
جولات مشاورات إقليمية
وكثفت السعودية تحركاتها الدبلوماسية منذ إعلان المهلة الأميركية لإيران في 26 مارس، حيث أجرت عدة جولات من المشاورات مع دول إقليمية ودولية شملت:
باكستان
مصر
روسيا
الولايات المتحدة
الصين
تركيا
وهدفت هذه الاتصالات إلى احتواء التصعيد العسكري وضمان استقرار المنطقة وحماية الملاحة البحرية والاقتصاد العالمي.
تنسيق مع مصر وروسيا
كما شهدت الفترة الماضية 4 جولات من المشاورات السعودية المصرية، تضمنت لقاءات واتصالات هاتفية واجتماعات وزارية، إضافة إلى اتصالات مكثفة مع الجانب الروسي لبحث التطورات الإقليمية وتأثير التصعيد العسكري على أمن المنطقة.
وأكدت هذه التحركات حرص السعودية على تعزيز الحلول الدبلوماسية وتجنب التصعيد العسكري، بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
جهود لخفض التصعيد
وتواصل الدبلوماسية السعودية جهودها للتنسيق مع الأطراف الفاعلة في المنطقة، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لمفاوضات سياسية شاملة تنهي التوتر وتحقق السلام المستدام.
المصدر: صحيفة الشرق الأوسط