انباء عدن
إعلان

المارينز على أبواب هرمز.. تحركات عسكرية أمريكية تفتح باب سيناريو الإنزال قرب إيران

01 أبريل 2026 - 04:45 صباحاً
المارينز على أبواب هرمز.. تحركات عسكرية أمريكية تفتح باب سيناريو الإنزال قرب إيران

 

تتصاعد التحركات العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط مع دفع واشنطن بوحدات من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) وقوات محمولة جوا إلى نطاق العمليات قرب Strait of Hormuz، في خطوة تعكس توسيع الخيارات العسكرية في ظل التوتر المتصاعد مع إيران.

وتشير المعطيات إلى تموضع سفينة الإنزال البرمائية USS Tripoli (LHA-7) ضمن نطاق العمليات، وهي حاملة هجومية قادرة على تشغيل مقاتلات F-35B Lightning II ومروحيات ثقيلة، إلى جانب سفن نقل وإنزال توفر قدرة على تنفيذ عمليات اقتحام ساحلي ونقل القوات والمعدات الثقيلة.

ويعزز هذا الانتشار وجود عناصر من الفرقة 82nd Airborne Division، المعروفة بسرعة انتشارها وقدرتها على تنفيذ إنزالات مظلية في العمق، ما يمنح القوات الأمريكية قدرة على تنفيذ عمليات برمائية وجوية متزامنة.

خيارات عسكرية متعددة

يرى خبراء عسكريون أن وحدات المارينز تمثل رأس الحربة في أي تدخل أمريكي محتمل، إذ تمتلك قدرات قتالية متكاملة تشمل البر والجو والمدفعية والدعم اللوجستي، وتُستخدم عادة لفتح "رأس جسر" يمهد لدخول قوات أكبر.

وتوفر هذه التحركات أدوات عملياتية متنوعة، تشمل السيطرة على الشواطئ أو التوغل في العمق للسيطرة على نقاط استراتيجية، بدعم من حاملات الطائرات والقوة الجوية الأمريكية.

زيادة القوات الأمريكية

وبحسب تقارير إعلامية، وصل المئات من قوات العمليات الخاصة الأمريكية إلى الشرق الأوسط، لينضموا إلى نحو 5 آلاف عنصر من المارينز والبحارة الذين تم نشرهم مؤخراً، ليتجاوز عدد القوات الأمريكية في المنطقة 50 ألف جندي، بزيادة تقارب 10 آلاف جندي عن المعدلات المعتادة.

سيناريوهات التنفيذ

وتطرح التحركات العسكرية عدة سيناريوهات محتملة، أبرزها:

السيطرة على الجزر المتحكمة في مضيق هرمز

استهداف جزيرة خارك شريان تصدير النفط الإيراني

تنفيذ عمليات مشتركة لخنق الاقتصاد الإيراني

فرض سيطرة ميدانية على مناطق استراتيجية

لكن الخبراء يؤكدون أن التحديات الميدانية كبيرة، نظراً لطول الساحل الإيراني وقرب الجزر من البر الرئيسي، إضافة إلى الطبيعة الجغرافية التي تمنح إيران أفضلية دفاعية.

تصعيد سياسي

في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي Donald Trump من لهجته تجاه طهران، مشيراً إلى أن أحد الخيارات المطروحة هو السيطرة على النفط الإيراني وجزيرة خارك، إضافة إلى استهداف منشآت اليورانيوم والبنية النفطية.

ويرى محللون أن هذه التحركات لا تعني بالضرورة تنفيذ عملية عسكرية وشيكة، لكنها تعكس سياسة الضغط العسكري المرن التي تتبعها واشنطن، مع إبقاء جميع الخيارات مفتوحة وفق تطورات المشهد في الشرق الأوسط.

 

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة