13 تصريحًا خلال شهر.. ترمب يلوّح مرارًا بقرب انتهاء حرب إيران وسط تضارب المواقف
واصل الرئيس الأمريكي Donald Trump التلويح بقرب انتهاء الحرب على إيران، عبر سلسلة من التصريحات المتكررة منذ اندلاع العمليات العسكرية أواخر فبراير الماضي، في وقت لا تزال فيه المواجهات مستمرة على الأرض دون حسم واضح.
وأظهرت التصريحات الأمريكية تذبذباً في الخطاب السياسي، حيث أعلن ترمب في أكثر من مناسبة أن الحرب توشك على الانتهاء أو أنها حُسمت بالفعل، بينما عاد في تصريحات أخرى للتهديد بتصعيد القصف وتدمير البنية التحتية الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترمب في أحدث تصريح له أن الحرب في إيران “توشك على الانتهاء”، وذلك في ذروة الأسبوع الخامس من العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة حققت تقدماً كبيراً وأن نهاية الصراع باتت قريبة.
وخلال الأيام الماضية، توالت تصريحات الرئيس الأمريكي بين إعلان الانتصار المبكر والتلويح باتفاق سلام وشيك، أو التهديد بتوسيع العمليات العسكرية، في محاولة لطمأنة الداخل الأمريكي وتقليل المخاوف من حرب طويلة الأمد.
كما هدّد ترمب بتدمير منشآت الطاقة والمياه في إيران إذا لم يتم فتح مضيق هرمز والتوصل إلى اتفاق، مؤكداً أن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء الحرب في أي وقت، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية على عدة جبهات في المنطقة.
وفي تصريحات سابقة، أعلن ترمب أن إيران “وصلت إلى نهاية المطاف”، وأن الحرب حُسمت بالفعل، بينما أشار في مناسبات أخرى إلى أن إنهاء الحرب يعتمد على التوقيت المناسب وإتمام المهمة العسكرية.
ويرى مراقبون أن تكرار هذه التصريحات يعكس محاولة أمريكية لرسم صورة حرب خاطفة وسريعة، رغم التحديات العسكرية والاقتصادية التي تواجه العمليات في الشرق الأوسط، خاصة مع نشر عشرات الآلاف من الجنود وتصاعد التوتر الإقليمي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران وحلفائها من جهة أخرى، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق الحرب وتحولها إلى صراع طويل الأمد يهدد استقرار المنطقة.