انباء عدن
إعلان

ألوان البول وماذا تعني صحياً.. علامات قد تكشف مشاكل الكلى مبكراً

المصدر: متابعات: 13 مارس 2026 - 03:14 صباحاً
ألوان البول وماذا تعني صحياً.. علامات قد تكشف مشاكل الكلى مبكراً

 

بمناسبة اليوم العالمي للكلى الذي يُصادف 12 مارس من كل عام، يؤكد أطباء ومتخصصون أن مراقبة لون البول يمكن أن تقدم مؤشرات مبكرة على الحالة الصحية للكلى، إذ يعد التغير المستمر في اللون أو القوام من العلامات التي تستدعي الانتباه وإجراء الفحوصات الطبية.

ويشير الخبراء إلى أن اللون الطبيعي للبول يتراوح عادة بين الأصفر الفاتح والأصفر الشفاف، وهو ما يدل غالباً على مستوى جيد من الترطيب ووظائف طبيعية للكليتين.

البول الأصفر الداكن أو الكهرماني

يُعد الجفاف من أكثر الأسباب شيوعاً لتحول لون البول إلى الأصفر الداكن، إذ تحتفظ الكليتان بالماء عندما تقل السوائل في الجسم، مما يؤدي إلى تركيز البول وظهوره بلون أكثر قتامة.

لكن إذا استمر اللون الداكن رغم شرب كميات كافية من الماء، فقد يكون ذلك مؤشراً على إجهاد في الكليتين أو خلل في وظيفتهما.

البول الوردي أو الأحمر

قد يثير ظهور البول باللون الوردي أو الأحمر القلق، إذ قد يشير أحياناً إلى وجود دم في البول. ويرتبط ذلك بعدة حالات صحية مثل حصوات الكلى أو التهابات المسالك البولية، كما قد يكون من العلامات المبكرة لبعض أمراض الكلى.

البول البني أو بلون الشاي

في بعض الحالات، قد يدل تحول البول إلى اللون البني الداكن أو لون الشاي على مشكلات صحية أكثر خطورة، مثل تحلل العضلات الشديد أو اضطرابات في الكبد قد تؤثر لاحقاً على وظائف الكلى، وهو ما يستدعي استشارة الطبيب فوراً.

البول الرغوي

لا يقتصر تقييم الحالة الصحية على اللون فقط، إذ يؤكد الأطباء أن قوام البول قد يحمل مؤشرات مهمة أيضاً.

فالفقاعات المؤقتة قد تظهر بسبب سرعة التبول، لكن استمرار البول الرغوي بشكل واضح قد يشير إلى حالة تُعرف باسم البيلة البروتينية، حيث يتسرب البروتين من الدم إلى البول نتيجة تضرر مرشحات الكلى.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يطلق الأطباء على أمراض الكلى وصف "القاتل الصامت"، لأن أعراضها قد لا تظهر إلا بعد فقدان نسبة كبيرة من وظائف الكلى. لذلك ينصح المتخصصون بمراجعة الطبيب في حال استمرار بعض التغيرات مثل:

تغير لون البول بشكل ملحوظ أو مستمر

ظهور دم في البول

رغوة دائمة في البول

انخفاض واضح في كمية البول

ويمكن لبعض الفحوصات البسيطة، مثل تحليل البول أو قياس نسبة الألبومين إلى الكرياتينين، أن تساعد في الكشف المبكر عن مشاكل الكلى قبل تفاقمها.

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة