اكتشاف طبي مقلق: 7 أنواع من مرض السكري تهدد ملايين البشر... أحدها قد يرتبط بمرض ألزهايمر
7 أنواع من مرض السكري... تعرف على أخطرها وتأثيرها على القلب والدماغ
يُعد مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً في العالم، إذ يؤثر بشكل مباشر على طريقة استخدام الجسم للطاقة. ويحدث المرض عندما يعجز الجسم عن إنتاج كمية كافية من هرمون الإنسولين أو لا يستطيع استخدامه بكفاءة، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.
ووفقاً لهيئات صحية دولية، فإن استمرار ارتفاع السكر لفترات طويلة قد يسبب مضاعفات خطيرة تشمل أمراض القلب، وفقدان البصر، وتلف الكلى والأعصاب.
ومع تطور الأبحاث الطبية، لم يعد السكري يقتصر على نوعين فقط، بل أصبح الأطباء يميزون بين عدة أنواع تختلف في أسبابها وطرق علاجها.
1- السكري من النوع الأول
يحدث هذا النوع نتيجة رد فعل مناعي ذاتي يهاجم خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الإنسولين. وغالباً ما يظهر لدى الأطفال أو الشباب، ويحتاج المصابون به إلى تناول الإنسولين يومياً للبقاء على قيد الحياة.
2- السكري من النوع الثاني
يُعد الأكثر انتشاراً عالمياً، ويحدث عندما تصبح خلايا الجسم غير قادرة على استخدام الإنسولين بشكل فعال، ما يؤدي إلى تراكم السكر في الدم. ويرتبط هذا النوع غالباً بالسمنة وقلة النشاط البدني.
3- مقدمات السكري
هي مرحلة تسبق الإصابة بالسكري، حيث يكون مستوى السكر في الدم أعلى من الطبيعي لكنه لا يصل إلى حد التشخيص الكامل للمرض. ويمكن منع تطوره عبر فقدان الوزن واتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة.
4- السكري الكامن لدى البالغين (LADA)
وهو نوع يجمع بين خصائص السكري من النوعين الأول والثاني، ويتطور ببطء. وقد لا يحتاج المريض إلى الإنسولين في البداية، لكنه قد يحتاج إليه مع مرور الوقت.
5- السكري الحملي
يظهر لأول مرة أثناء الحمل نتيجة تغيرات هرمونية تؤثر على استخدام الجسم للسكر. وغالباً ما يعود مستوى السكر إلى طبيعته بعد الولادة، لكن النساء المصابات به يكنّ أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني لاحقاً.
6- السكري أحادي الجين
يحدث نتيجة طفرة جينية نادرة تؤثر على إنتاج الإنسولين. ويظهر عادة في مرحلة الطفولة أو الشباب، وقد يتم تشخيصه أحياناً بالخطأ على أنه أحد الأنواع الشائعة من السكري.
7- السكري من النوع الثالث
يستخدم بعض الباحثين هذا المصطلح لوصف علاقة محتملة بين اضطراب استقلاب السكر في الدم ومرض ألزهايمر. ورغم أن هذا النوع لم يُعترف به رسمياً حتى الآن، فإن دراسات عديدة تبحث في تأثير الإنسولين على وظائف الدماغ.
كيف يعمل الإنسولين في الجسم؟
الإنسولين هو هرمون يفرزه البنكرياس لتنظيم مستوى السكر في الدم. فعند تناول الطعام، يتحول جزء كبير منه إلى غلوكوز يدخل مجرى الدم. ويعمل الإنسولين كمفتاح يسمح بدخول هذا السكر إلى خلايا الجسم لاستخدامه كمصدر للطاقة.
لكن عند الإصابة بالسكري، تتعطل هذه العملية، فيبقى السكر في الدم بدلاً من دخوله إلى الخلايا، ما يؤدي إلى ارتفاع مستوياته وحدوث مضاعفات صحية خطيرة مع مرور الوقت.
مخاطر السكري على الصحة
إذا لم تتم السيطرة على المرض، قد يؤدي السكري إلى مضاعفات خطيرة تشمل:
أمراض القلب والشرايين
تلف الأعصاب
أمراض الكلى
فقدان البصر
زيادة خطر السكتة الدماغية
كيف يمكن الوقاية؟
يشير الأطباء إلى أن الوقاية من السكري، خصوصاً النوع الثاني، ممكنة إلى حد كبير من خلال:
الحفاظ على وزن صحي
ممارسة النشاط البدني بانتظام
تقليل السكريات والكربوهيدرات المكررة
تناول الأطعمة الغنية بالألياف
إجراء الفحوصات الدورية لمستوى السكر في الدم
ويؤكد الخبراء أن فهم أنواع السكري المختلفة يساعد على التشخيص المبكر واختيار العلاج المناسب، ما يقلل من مخاطر المضاعفات ويحسن جودة الحياة للمصابين به.