انباء عدن
إعلان

هل تختبر الصين وروسيا أسلحتهما في إيران؟ تقارير تكشف دورًا خفيًا في الحرب وتكنولوجيا تقف خلف قدرات طهران

المصدر: أنباء عدن 07 أبريل 2026 - 07:59 صباحاً
هل تختبر الصين وروسيا أسلحتهما في إيران؟ تقارير تكشف دورًا خفيًا في الحرب وتكنولوجيا تقف خلف قدرات طهران

 

كشفت تقارير عسكرية حديثة عن تصاعد الشكوك حول دور صيني وروسي خفي في دعم القدرات العسكرية الإيرانية، وسط تساؤلات متزايدة بشأن ما إذا كانت طهران أصبحت منصة اختبار للتكنولوجيا العسكرية المتقدمة في ظل التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط.

وذكر تقرير نشره موقع الدفاع العربي أن الأداء العسكري الإيراني، خصوصًا في استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنظومات الدفاع الجوي، يثير تساؤلات حول حجم الدعم الخارجي، وما إذا كانت الصين وروسيا تختبران تقنياتهما بشكل غير مباشر عبر الميدان الإيراني.

وأشار التقرير إلى أن الجانب الروسي يبدو أكثر وضوحًا من خلال معلومات تحدثت عن دعم استخباراتي وتحليلات ميدانية تتعلق بتحركات الأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة، إضافة إلى تشابه نمط الضربات الإيرانية مع التكتيكات الروسية المستخدمة في الحرب الأوكرانية، خاصة في استهداف البنية التحتية ومراكز القيادة باستخدام أسراب الطائرات المسيّرة.

وفي المقابل، يظهر الدور الصيني بشكل أكثر هدوءًا، حيث يتركز على التكنولوجيا والأنظمة الذكية، بما في ذلك أنظمة الملاحة والذكاء الاصطناعي وسلاسل الإمداد، مع مؤشرات على استخدام نظام الملاحة الصيني "بايدو" بدلًا من GPS، وهو ما قد يمنح الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية قدرة أكبر على مقاومة التشويش الأمريكي.

كما تحدث التقرير عن سلاسل دعم غير مباشرة تشمل الإلكترونيات ووقود الصواريخ والمدفوعات بعملات بديلة، ما يعكس وجود شبكات إمداد خلفية تساعد إيران على تطوير قدراتها العسكرية دون إعلان رسمي من موسكو أو بكين.

وفي تطور لافت، أعلنت إيران استخدام منظومة دفاع جوي جديدة لاستهداف طائرة مقاتلة أمريكية، مؤكدة قدرتها على فرض سيطرة كاملة على مجالها الجوي، وهو ما عزز فرضية وجود دعم تقني متقدم وراء هذه القدرات.

ويرى خبراء استراتيجيون أن روسيا تستفيد اقتصاديًا من استمرار التوتر عبر ارتفاع أسعار الطاقة، بينما تستغل الصين الصراع لمراقبة القدرات العسكرية الأمريكية، خاصة في العمليات البحرية بالخليج، ما يساعدها في وضع سيناريوهات مستقبلية تتعلق بتايوان.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تتجنب توجيه اتهامات مباشرة لموسكو وبكين لتفادي تصعيد سياسي واسع، مرجحًا أن أي رد محتمل سيكون عبر أدوات اقتصادية واستراتيجية وليس مواجهة عسكرية مباشرة بين القوى الكبرى.

واختتم التقرير بالتأكيد أن الدور الروسي والصيني في إيران يظل ضمن نطاق الدعم التكنولوجي والاستخباراتي غير المعلن، بينما تبقى طهران لاعبًا رئيسيًا في معادلة الصراع الإقليمي، وسط استمرار التوتر في الشرق الأوسط.

المصدر: موقع الدفاع العربي

 

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة