وردنا الآن: تطورات طارئة بجنوب العاصمة عقب تدخل لجنة وساطة.. وصالح يصدر توجيهات عـاجلة للحرس!
قال مصادر مقربة إن الرئيس اليمني السابق علي صالح، رضخ بشكل مؤقت لمطالب جماعة الحوثي التي أصرت على استلام بعض المواقع في محيط ميدان السبعين وجامع الصالح.
ونقل “المشهد اليمني”، عن المصادر قولها، إن لجنة تهدئة تمكنت من نزع فتيل المواجهات المسلحة بين الطرفين والتي اندلعت منذ ظهر اليوم الأربعاء واستمرت لساعات، بعد قيام عناصر حوثية بمحاولة تركيب كاميرات مراقبة في مبنى الجامع، قالت إن الغرض من ذلك لتأمين فعالية احتفاء الجماعة بذكرى المولد النبوي، والمزمع إقامته يوم غد.
وأكدت المصادر أن لجنة التهدئة توصلت الى اتفاق لوقف المواجهات، وسحب المسلحين من مناطق التوتر، فيما قام صالح بتوجيه قواته بميدان السبعين لإخلاء الساحة بشكل كلي للجماعة الحوثية لإتمام مهرجانها، ومن ثم العودة التدريجية لبسط السيطرة مجدداً عليه.
وأشارت المصادر الى أن موقف (صالح) الضعيف إزاء هجوم الحوثيين على مربعه الأمني جاء بعد أن اتخذت الجماعة قراراً بحصار عدد من الأحياء في العاصمة، والتي يتواجد بها منازل اهم قيادات حزب صالح (المؤتمر)، في رسالة تهديد جدية باستعداد المليشيا لفرض خياراتها في صنعاء بقوة السلاح، ودون أية خطوط حمراء إن استدعى الأمر ذلك.
كما تداول ناشطون على مواقع التواصل الحوثي مقطع فيديو لميدان السبعين قبيل مغرب اليوم، يظهر فيه عدداً من أتباع الحوثي وهم منهمكون في تجهيز الموقع لاستقبال الوافدين، فيما تنتصب شاشة عملاقة على جانب الطريق، يظهر بها زعيم التمرد عبدالملك الحوثي في أحد خطاباته المسجلة.
من جهتها جددت قيادات كبرى في جماعة الحوثي مساء اليوم دعوتها لأنصارها في كافة المحافظات للتواجد غداً في ميدان السبعين، احتفاءً بذكرى المولد النبوي، في وقت لا يزال الاحتقان على أشده بين طرفي الصراع بانتظار شرارة جديدة لانفجار الأوضاع.
بغضون ذلك، قالت مصادر محلية وشهود عيان، ان قوات من الحرس الجمهوري، بدأت تنتشر في مناطق جنوب العاصمة صنعاء منها دار سلم وحزيز إستعداداً لمواجهة جماعة الحوثي، واستعادة السيطرة على محيط جامع الصالح وميدان السبعين، بعد سقوطهما اليوم بيد الحوثيين..
وبحسب المصادر فإن عناصر ميليشيا الحوثي هربت من تلك المناطق بعد الإنتشار المفاجئ لقوات الحرس الجمهوري الموالية للمخلوع صالح على خلفية المواجهات في ميدان السبعين ومحبط مسجد الصالح.
وبحسب شهود عيان فإن ميليشيا الحوثي اختفت من تلك المناطق وشوهدت عربات ومدرعات تابعة للحرس الجمهوري تتموضع في المنطقة.
واسفرت مواجهات اليوم عن تدمير طقمين لجماعة الحوثي ومقتل عدد من عناصرها.