ميلانيا ترامب تكسر صمتها وترد بقوة على اتهامات علاقتها بإبستين وتطالب الكونغرس بكشف الحقيقة
ميلانيا ترامب تنفي علاقتها بإبستين وتطالب بكشف الحقيقة
في ظهور مفاجئ من داخل البيت الأبيض، خرجت السيدة الأولى الأمريكية Melania Trump للرد على الاتهامات التي ربطتها برجل الأعمال الراحل Jeffrey Epstein، مؤكدة أن ما يُتداول حول علاقتها به مجرد “أكاذيب” تهدف إلى تشويه سمعتها.
وقالت ميلانيا في بيان رسمي أمام وسائل الإعلام إن الاتهامات التي تربطها بإبستين “يجب أن تتوقف فوراً”، مشيرة إلى أن من يروجون لهذه المزاعم يفتقرون إلى المعايير الأخلاقية ويحاولون استغلال القضية لأغراض سياسية ومالية.
نفي قاطع لأي علاقة
أكدت السيدة الأولى الأمريكية أنها لم تكن على علم بأي من جرائم إبستين، مشددة على أنها ليست ضحية له ولم يكن له أي دور في تعارفها على زوجها Donald Trump.
وأضافت أن الصور والمزاعم المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي “مزيفة بالكامل”، واعتبرت أنها جزء من حملة تضليل استمرت لسنوات بهدف الإساءة إلى سمعتها ومكانتها العامة.
دعوة غير مسبوقة للكونغرس
وفي خطوة لافتة، دعت ميلانيا ترامب الكونغرس الأمريكي إلى عقد جلسات استماع علنية للناجيات من اعتداءات إبستين، مؤكدة أن كشف الحقيقة يتطلب الاستماع إلى الشهادات تحت القسم.
وقالت إن كل امرأة يجب أن تحصل على حقها في سرد قصتها أمام الرأي العام، معتبرة أن هذه الخطوة ستساعد في إنهاء الجدل وإظهار الحقائق الكاملة.
قضية إبستين تعود إلى الواجهة
تأتي تصريحات ميلانيا في وقت عادت فيه قضية إبستين إلى الواجهة مجدداً، خاصة بعد الجدل المستمر حول شبكة علاقاته وشبهات وفاته داخل السجن في نيويورك عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم الاتجار بالقاصرات.
ويرى مراقبون أن ظهور السيدة الأولى الأمريكية قد يعيد فتح الملف سياسياً وإعلامياً، خصوصاً في ظل حساسية القضية وتأثيرها على المشهد السياسي في الولايات المتحدة.
توقيت حساس
جاءت تصريحات ميلانيا في توقيت سياسي حساس تشهده واشنطن، حيث تتزامن مع تصاعد التوترات الدولية والجدل الداخلي حول عدد من القضايا السياسية، ما قد يدفع الملف إلى واجهة النقاش العام مجدداً خلال الفترة المقبلة.