انفراج في مضيق هرمز.. أكثر من 450 ناقلة نفط وغاز تنتظر الضوء الأخضر للعبور
شهد مضيق هرمز انفراجاً محدوداً في حركة الملاحة البحرية، بعد إعلان اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، ما سمح ببدء استئناف جزئي لحركة الشحن في أحد أهم الممرات النفطية في العالم.
وأظهرت بيانات الملاحة البحرية أن أكثر من 450 ناقلة نفط وغاز وسفن شحن لا تزال عالقة في مياه الخليج وخليج عمان، في انتظار الحصول على الضوء الأخضر لعبور المضيق، وسط إجراءات أمنية مشددة وترقب لتثبيت الهدنة.
ووفقاً لمواقع متخصصة في تتبع السفن، تضم قائمة الانتظار مئات ناقلات النفط وناقلات غاز البترول المسال والغاز الطبيعي، ما يعكس حجم التأثير الذي أحدثه التوتر العسكري على حركة التجارة العالمية والطاقة.
وفي تطور ميداني، عبرت أولى السفن المضيق باتجاه ميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة، تلتها سفينة بضائع أخرى بعد ساعات، في إشارة إلى بدء عودة الحركة بشكل تدريجي.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، مقابل فتح المضيق بشكل آمن أمام الملاحة الدولية، في خطوة تهدف إلى خفض التوتر وضمان استمرار تدفق الطاقة.
ويرى خبراء الملاحة أن عودة الحركة الطبيعية في مضيق هرمز ستعتمد على مدى التزام الأطراف بالهدنة، إذ يعد المضيق ممراً حيوياً يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه يؤثر مباشرة على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة.
ويتابع المجتمع الدولي تطورات الوضع في الخليج بحذر، في ظل استمرار التوترات الإقليمية، ومحاولات تثبيت وقف إطلاق النار لضمان استقرار حركة التجارة والملاحة البحرية في المنطقة.