دراسة صادمة: "سائل الأطباق" يهدد كفاءة الألواح الشمسية في اليمن.. إليك البدائل الآمنة
في ظل الاعتماد المتزايد من قبل المواطنين في العاصمة عدن والمحافظات اليمنية على الطاقة البديلة، كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة "توركو" الفنلندية عن نتائج غير متوقعة قد تؤدي إلى خسائر كبيرة في إنتاجية المنظومات الشمسية المنزلية والمحطات الكبرى، بسبب خطأ شائع يقع فيه الكثيرون أثناء عملية التنظيف.
سائل الأطباق.. "العدو الخفي" للطاقة
أكدت الدراسة أن استخدام "سائل غسيل الأطباق المنزلي" لتنظيف الألواح الشمسية يعد الأشد ضرراً على الإطلاق. ورغم أن الألواح قد تبدو "لامعة" بعد التنظيف، إلا أن الباحثين اكتشفوا أن هذا السائل يترك رواسب دقيقة تشكل "عازلاً" يمنع نفاذ الضوء إلى الخلايا.
أبرز نتائج التجربة (التي استمرت 20 ساعة):
انخفاض الكفاءة: سائل الأطباق يقلل نفاذ الضوء بنسبة تصل إلى 4% في حالات التلوث الواقعية.
تغيير الخصائص: تؤثر المنظفات المنزلية على الطبقة الزجاجية المعالجة والمضادة للانعكاس، مما يضعف قدرة اللوح على امتصاص الأشعة.
تراكم الرواسب: الغسل بالماء وحده بعد استخدام الصابون لا يكفي لإزالة البقايا الكيميائية التي تلتصق بسطح الزجاج.
ما هي البدائل الآمنة؟
اختبر الباحثون عدة مواد ومنظفات، وأظهرت النتائج أن المواد التالية لم تسبب ضرراً ملحوظاً مقارنة بسائل الأطباق:
المنظفات المخصصة للألواح الشمسية.
منظف الزجاج العادي.
الكحول المطهر (الإيثانول أو الأيزوبروبانول).
الماء المقطر (أو المفلتر) لضمان عدم ترسب الأملاح.
نصيحة لمستخدمي الطاقة الشمسية في اليمن
نظراً لطبيعة الأجواء الغبارية في اليمن، ينصح الخبراء بضرورة التنظيف الدوري للألواح لضمان استمرارية التيار، ولكن مع تجنب "الاجتهادات المنزلية" في استخدام مواد التنظيف الكيميائية القوية أو سوائل الجلي، والاكتفاء بالماء النظيف والناعم أو المنظفات المخصصة، وذلك للحفاظ على العمر الافتراضي للمنظومة وضمان أعلى قدرة إنتاجية من الكهرباء.