انباء عدن
إعلان

سقوط "أساطير" الجو.. 17 طائرة و146 مسيرة أمريكية وإسرائيلية تتبخر في المواجهة الأخيرة.. هل فقدت واشنطن سيطرتها

06 أبريل 2026 - 05:15 صباحاً
سقوط

 

في ظل المواجهة العسكرية الأعنف التي تشهدها المنطقة، كشفت تقارير ميدانية وعمليات رصد دقيقة عن حصيلة "صادمة" لحجم الخسائر الجوية التي تكبدها التحالف الأمريكي الإسرائيلي منذ انطلاق عملية "الغضب الملحمي"، وسط تضارب الأنباء بين اعترافات البنتاغون وإعلانات طهران الموثقة.

وتشير البيانات الميدانية إلى أن السماء الإيرانية تحولت إلى "مقبرة" لأحدث ما أنتجته الترسانة العسكرية العالمية، حيث طال الدمار طائرات كانت تُصنف بأنها "غير قابلة للإسقاط".

فاتورة ثقيلة: 17 طائرة مأهولة و146 مسيرة

كشفت عمليات التوثيق المستندة إلى تصريحات رسمية ومصادر مفتوحة عن تحطم وإسقاط 17 طائرة عسكرية (مقاتلة، نقل، ومروحيات) بالإضافة إلى 146 طائرة مسيرة من طرازات "MQ-9" الأمريكية، و"هيرميس" و"هيرون" الإسرائيلية، في حصيلة هي الأكبر منذ عقود.

أبرز محطات "السقوط" في شهري مارس وأبريل:

نيران صديقة وتصادمات: في 2 مارس، سقطت 3 مقاتلات أمريكية "F-15E" بنيران الدفاعات الكويتية عن طريق الخطأ أثناء اشتباك مع مسيرات، كما سُجل تصادم جوي لطائرة تزويد بالوقود "KC-135" فوق العراق أدى لمقتل طاقمها.

ضربة "الأصول الثمينة": تعرضت قاعدة الأمير سلطان لهجوم دقيق أدى لتضرر طائرة "E-3 Sentry" (أواكس) و5 طائرات تزويد بالوقود، مما يمثل ضربة لـ "عصب" السيطرة الجوية الأمريكية ومدى عملياتها.

إصابة الـ F-35 الشبحية: لأول مرة في تاريخها القتالي، أكدت تقارير إصابة مقاتلة من طراز "F-35" بنيران إيرانية، مما اضطرها لتنفيذ هبوط اضطراري في إحدى قواعد المنطقة.

تدمير طائرات النقل والإنقاذ: خلال محاولات إنقاذ طيارين مفقودين، أصيبت مروحيات "بلاك هوك"، واضطرت القوات الأمريكية لتفجير طائرتي نقل تعطلتا داخل قاعدة نائية في إيران لمنع الاستيلاء على تقنياتهما الحساسة.

تساقط "صيادات البشر" الرقمية

الحصيلة الأكبر كانت من نصيب الطائرات بدون طيار؛ حيث تساقطت عشرات المسيرات من طراز "إم كيو 9 ريبر" (المعروفة بالصيادة القاتلة) ومسيرات "هيرميس 900" الإسرائيلية فوق محافظات أصفهان وشيراز وكرمان، بعد اعتراضها بمنظومات دفاع جوي محلية الصنع.

دلالات الانكسار الجوي

يرى محللون عسكريون أن استهداف طائرات "الأواكس" والتزويد بالوقود يعني تقليص المدى العملياتي لواشنطن وإضعاف "الوعي الميداني"، مما ينعكس مباشرة على مسار الحرب الجوية. وبينما تحاول واشنطن تقليل حجم الخسائر عبر وصفها بـ "حوادث تقنية" أو "هبوط اضطراري"، تؤكد المشاهد المسربة والحطام الموثق أن قواعد الاشتباك في المنطقة قد تغيرت للأبد.

 

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة