انباء عدن
إعلان

عمرها 70 عاماً ولا تزال تزرع الرعب.. "صوامع الموت" الأمريكية B-52 تخترق أجواء إيران.. هل بدأت ساعة الصفر؟

المصدر: متابعات: 06 أبريل 2026 - 04:33 صباحاً
عمرها 70 عاماً ولا تزال تزرع الرعب..

 

في خطوة حبست أنفاس المنطقة والعالم، ومع تصاعد وتيرة "عملية الغضب الملحمي"، دفعت الولايات المتحدة بأسطورتها الجوية القاذفة الاستراتيجية "بي-52 ستراتوفورتريس" (B-52 Stratofortress) لتجوب سماء المنطقة، في رسالة نارية مباشرة للأعداء حول القدرة على سحق الأهداف الحيوية من أعالي الجو.

ويرصد لكم القسم العسكري في "أنباء عدن" حقائق مذهلة عن هذه الطائرة التي توصف بـ "القنبلة الطائرة" والتي لا يزال هدير محركاتها الثمانية يمثل كابوساً للأنظمة الدفاعية منذ خمسينيات القرن الماضي:

1. حمولة مرعبة: 70 ألف رطل من الدمار

تستطيع القاذفة الواحدة حمل ما يصل إلى 32 طناً (70,000 رطل) من الذخائر المتنوعة. لا تكتفي بالقنابل التقليدية، بل تحمل صواريخ "كروز" بعيدة المدى، وذخائر الهجوم الموجهة بدقة (JDAMs)، مما يجعلها قادرة على محو مطارات بالكامل، وتدمير مخابئ الصواريخ الحصينة تحت الأرض في طلعة واحدة.

2. أرقام هندسية "خارقة"

العملاق الطائر: يبلغ طول جناحيها 56 متراً، ووزنها عند الإقلاع يتجاوز 220 طناً.

التحليق الأبدي: بفضل ميزة التزود بالوقود جواً، يمكن لـ "بي-52" البقاء في السماء لأكثر من 48 ساعة متواصلة، مما يسمح لها بالانطلاق من قواعدها في أمريكا وضرب أي نقطة في كوكب الأرض والعودة دون توقف.

سقف العالم: تحلق على ارتفاع شاهق يصل إلى 15 ألف متر، بسرعة تقترب من 1,000 كم/س، مما يجعل رؤيتها بالعين المجردة مستحيلة قبل وقوع الانفجار.

3. تاريخ من سحق الخصوم

منذ دخولها الخدمة عام 1955، كانت B-52 هي الذراع الطولى لواشنطن في حروب فيتنام، والخليج، وأفغانستان، والعراق. واليوم، يتم تجهيزها بأحدث أنظمة الحرب الإلكترونية ومكافحة التشويش، لتظل "سيد الأجواء" رغم ظهور مقاتلات الجيل الخامس الشبحية.

لماذا تثير الرعب في إيران الآن؟

نشر هذه القاذفات فوق الأراضي الإيرانية ليس مجرد استعراض قوة، بل هو تلويح بقدرة البنتاغون على استهداف المنشآت النووية ومراكز القيادة والسيطرة والمخابئ الجبلية الحصينة التي لا تصل إليها المقاتلات العادية. قدرة "بي-52" على إطلاق صواريخها من مسافات آمنة خارج مدى الدفاعات الجوية يجعلها "المطرقة" التي تسبق أي غزو بري أو عمليات كوماندوز واسعة.

هل اقتربت المنطقة من مواجهة شاملة تقودها هذه القاذفات العملاقة؟ الأيام القليلة القادمة كفيلة بالإجابة مع استمرار "الغضب الملحمي" في حصد أهدافه.

المصدر: أنباء عدن - متابعات دولية

 

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة