انباء عدن
إعلان

بيان احتشاد جماهيري في التواهي بعدن يطالب بفتح مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي

01 أبريل 2026 - 11:20 صباحاً
بيان احتشاد جماهيري في التواهي بعدن يطالب بفتح مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي

 

جدد بيان صادر عن احتشاد جماهيري في مديرية التواهي بالعاصمة عدن، التمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي وشرعية الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، مؤكداً رفض أي إجراءات تستهدف العمل السياسي أو تضيق على الحريات العامة.

وطالب البيان بالفتح الفوري لكافة مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، وتمكين هيئاته وقياداته وأعضائه من ممارسة مهامهم السياسية والتنظيمية دون قيود، معتبراً أن إغلاق المقرات يمثل “عدواناً سياسياً سافراً ومحاولة لكسر الإرادة الشعبية”.

وأكد البيان رفض أي ممارسات أو إجراءات تستهدف التضييق على العمل السياسي السلمي، داعياً إلى كشف الجهة التي تقف خلف قرار إغلاق المقرات وتحميلها المسؤولية السياسية الكاملة عن حالة الاحتقان التي نتجت عن هذه الإجراءات.

وأشار البيان إلى أن استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي يعد استهدافاً للحامل السياسي للقضية الوطنية الجنوبية ومحاولة لمصادرة صوت أبناء الجنوب، مجدداً التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية الجنوبية ورفض أي محاولات لإضعاف المشروع الوطني الجنوبي أو تجاوزه.

كما أدان البيان إغلاق مقرات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، معتبراً ذلك تصعيداً سياسياً خطيراً وانتهاكاً لحق العمل السياسي، ومحاولة لتوسيع دائرة الاستهداف في مختلف محافظات الجنوب.

وتطرق البيان إلى ما وصفه بالإجراءات التعسفية التي طالت عسكريين في لواء بارشيد بمدينة المكلا، معتبراً أنها تأتي ضمن سياسة استهداف ممنهج للكوادر الجنوبية، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تعيد إلى الأذهان ممارسات ما بعد حرب 7 يوليو 1994.

وفي السياق ذاته، رفض البيان استمرار وجود قيادات عسكرية ومدنية وقوات شمالية في أراضي الجنوب، مؤكداً تمسك أبناء الجنوب بحقهم في إدارة مؤسساتهم وأراضيهم.

كما أدان البيان ما وصفه بالزج بطلاب المدارس وموظفي الدولة في أنشطة سياسية بحضرموت، داعياً إلى عدم استخدام المؤسسات التعليمية والإدارية في التعبئة السياسية.

وأكد بيان الاحتشاد التمسك بالبيان السياسي والإعلان الدستوري الصادر في 2 يناير 2026 كإطار لحل الأزمة، وحماية الجغرافيا الجنوبية وثرواتها.

واختتم البيان بالتأكيد على أن كافة الخيارات السلمية المشروعة ستظل مفتوحة في حال استمرار هذه الممارسات أو عدم الاستجابة لما وصفها بالمطالب العادلة للشارع الجنوبي.

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة