انباء عدن
إعلان

الخمس الكبار في الصناعات الدفاعية الأمريكية.. عمالقة السلاح الذين يسيطرون على ميزانية البنتاغون

01 أبريل 2026 - 05:31 صباحاً
الخمس الكبار في الصناعات الدفاعية الأمريكية.. عمالقة السلاح الذين يسيطرون على ميزانية البنتاغون

 

برزت خلال العقود الماضية خمس شركات أمريكية كبرى في مجال الصناعات الدفاعية عُرفت باسم "الخمس الكبار"، حيث تهيمن هذه الشركات على الجزء الأكبر من عقود وزارة الدفاع الأمريكية وتلعب دوراً محورياً في تطوير الأنظمة العسكرية والتقنيات القتالية المتقدمة.

وتواصل هذه الشركات سيطرتها على سوق التصنيع العسكري العالمي، مستفيدة من ارتفاع الإنفاق الدفاعي الأمريكي وتصاعد النزاعات الدولية، إذ حققت إيرادات بمليارات الدولارات خلال عام 2024، مما عزز مكانتها في صدارة قطاع الصناعات العسكرية.

أبرز الشركات

تتصدر القائمة شركة Lockheed Martin، التي تعد أكبر شركة سلاح في العالم، وتشتهر بتصنيع المقاتلة الشبحية F-35 Lightning II وأنظمة الصواريخ والدفاع الجوي والأقمار الصناعية، بإيرادات تجاوزت 64 مليار دولار.

وتأتي شركة RTX Corporation (رايثيون سابقاً) في المرتبة الثانية، حيث تركز على أنظمة الدفاع الصاروخي والاتصالات والذكاء الاصطناعي، ومن أبرز منتجاتها صواريخ توماهوك وأنظمة باتريوت الدفاعية.

كما تحتل شركة General Dynamics موقعاً مهماً في الصناعات العسكرية، خاصة في مجال الغواصات والدبابات والمركبات المدرعة والأنظمة البحرية، بإيرادات تجاوزت 33 مليار دولار.

وفي المرتبة التالية تأتي شركة Boeing، التي تعد من أكبر شركات الطيران والدفاع في العالم، وتنتج طائرات التزود بالوقود والمروحيات العسكرية وطائرات الشحن وأنظمة الفضاء.

أما شركة Northrop Grumman فتُعد من أبرز الشركات في تكنولوجيا الفضاء والدفاع، وتقود مشاريع استراتيجية مثل القاذفة الشبحية B-21 وأنظمة الصواريخ الباليستية والأقمار الصناعية العسكرية.

صعود شركات التكنولوجيا العسكرية

ومع التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب، بدأت شركات التكنولوجيا تنافس عمالقة الصناعات الدفاعية، ومن أبرزها SpaceX وAnduril Industries وPalantir Technologies، التي تركز على الذكاء الاصطناعي والأنظمة غير المأهولة وتحليل البيانات العسكرية.

كما تسعى شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Microsoft وGoogle وIBM إلى دخول سوق الدفاع عبر تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والبرمجيات العسكرية.

تأثير اقتصادي وسياسي

ويرى محللون أن هيمنة هذه الشركات لا تقتصر على التصنيع العسكري فحسب، بل تمتد إلى التأثير في السياسات الدفاعية من خلال جماعات الضغط وتأمين العقود الحكومية، ما يجعلها جزءاً أساسياً من منظومة الأمن القومي الأمريكي.

كما يعكس توسع شركات التكنولوجيا العسكرية تغير طبيعة الحروب الحديثة، حيث أصبحت البيانات والذكاء الاصطناعي والأنظمة الرقمية عناصر حاسمة في موازين القوة العالمية، إلى جانب الأسلحة التقليدية.

 

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة