بغداد وصنعاء وعدن في القائمة السوداء.. المطارات العربية الأكثر إغلاقًا بسبب الحروب منذ 2003
كشف رصد تاريخي حديث عن قائمة المطارات العربية الأكثر تعرضًا للإغلاق نتيجة التوترات العسكرية والصراعات منذ عام 2003، حيث تصدر مطار بغداد الدولي القائمة، تليه مطارات دمشق وحلب وصنعاء وعدن وطرابلس والخرطوم، في ظل تأثير الحروب المتكررة على قطاع الطيران في المنطقة.
وأوضح الرصد أن المطارات الواقعة في مناطق النزاع المباشر تعرضت لإغلاقات متكررة وخروج عن الخدمة لفترات طويلة، إذ شهد مطار دمشق الدولي ومطار حلب ضربات مباشرة أدت إلى تعطلهما عدة مرات، بينما يُعد مطار صنعاء الدولي من أطول حالات الإغلاق المستمر منذ عام 2016، إلى جانب إغلاقات متقطعة في مطار عدن الدولي بسبب المواجهات العسكرية.
وفي ليبيا، خرج مطار طرابلس الدولي من الخدمة لسنوات بعد تدميره عام 2014، في حين توقف مطار الخرطوم الدولي بالكامل منذ اندلاع الحرب في السودان عام 2023، ما يعكس حجم التأثير الذي تتركه النزاعات على حركة الطيران والتجارة والسفر في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن مطارات مصر والأردن ودول الخليج تأثرت بدرجة أقل، حيث واجهت قيودًا تشغيلية أو إغلاقًا جزئيًا للمجال الجوي خلال فترات التوتر، دون أن تتعرض في الغالب لدمار مباشر، باستثناء حالات مرتبطة بالحروب أو الأزمات الإقليمية وجائحة كورونا.
وتشير التقديرات إلى أن المطارات الواقعة في مناطق النزاع تتعرض للإغلاق بمعدلات تفوق غيرها بنحو خمسة أضعاف، بينما تعود معظم المطارات إلى العمل تدريجيًا بعد استقرار الأوضاع، مستفيدة من خطط الطوارئ والبنية التحتية الحديثة، ما يعزز قدرة قطاع الطيران العربي على التعافي واستعادة نشاطه خلال فترات قصيرة نسبيًا.