إسرائيل تشن أول هجوم بحري على خط إمداد روسي-إيراني في بحر قزوين
في تطور خطير على صعيد النزاعات الإقليمية، نفّذت إسرائيل ضربة بحرية غير مسبوقة استهدفت ميناء بندر أنزلي الإيراني على ساحل بحر قزوين، مستهدفة أحد أهم خطوط الدعم العسكري الروسي لإيران. وأكد الجيش الإسرائيلي إصابة عشرات الأهداف، شملت سفن حربية، مرافق مينائية، مركز قيادة، وحوض لبناء السفن، في خطوة تهدف إلى إضعاف القدرات البحرية الإيرانية وقطع إمدادات الذخائر والطائرات المسيّرة.
ويُعد الهجوم الأول من نوعه في أكبر بحر مغلق في العالم، خارج نطاق عمل البحرية الأمريكية، ويأتي بالتزامن مع ضربة إسرائيلية أخرى استهدفت حقل "فارس الجنوبي" للغاز الطبيعي، ما يثير مخاوف من تأثيره على الإمدادات المدنية الإيرانية، بما فيها الكهرباء والأسمدة.
ويُشير خبراء إلى أن هذا الهجوم يعكس قدرة إسرائيل على فرض ضغط استراتيجي على خطوط الإمداد الروسية والإيرانية، مع احتمال تنفيذ ضربات إضافية لتعطيل تهريب الأسلحة والطائرات المسيّرة المستخدمة في النزاعات الإقليمية، كما قد يؤثر على إمدادات الغذاء الإيرانية الحساسة.
ويُذكر أن بحر قزوين يعتبر ممراً حيوياً لتبادل الأسلحة والسلع بين إيران وروسيا، وقد استخدمته موسكو لنقل أكثر من 300 ألف قذيفة مدفعية ومليون طلقة ذخيرة عام 2023 إلى القوات الروسية في أوكرانيا، ما يزيد من حساسية الأوضاع بعد هذه الضربة.