فضيحة داخل البحرية البريطانية: 175 بحاراً في غواصات نووية ثبت تعاطيهم المخدرات ..العالم تحت رحمة مدمنين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن فضيحة داخل البحرية الملكية البريطانية، بعد ثبوت تعاطي أكثر من 170 بحاراً يخدمون في قوة الغواصات النووية للمخدرات خلال السنوات السبع الماضية، ما أثار مخاوف أمنية واسعة داخل المؤسسة العسكرية.
وذكرت صحيفة «تلغراف» البريطانية أن وزارة الدفاع البريطانية أكدت تسجيل 175 حالة إيجابية لاختبارات المخدرات بين عامي 2018 و2024، شملت مواد محظورة مثل الكوكايين والقنب الهندي والإكستاسي والستيرويدات، إضافة إلى أدوية تستخدم لعلاج القلق والأرق.
وأوضحت الصحيفة أن 52 بحاراً من بين الحالات المسجلة كانوا يخدمون فعلياً على غواصات أثناء ثبوت تعاطيهم للمخدرات، مشيرة إلى أن معظمهم تم فصلهم من الخدمة وفق إجراءات صارمة.
وأشارت وزارة الدفاع البريطانية إلى أنها تتبع سياسة عدم التسامح مع تعاطي المخدرات داخل القوات المسلحة، مؤكدة أن أي فرد يثبت تورطه في هذا النوع من المخالفات يواجه الطرد الفوري والعقوبات اللازمة.
وأثارت القضية قلقاً كبيراً لدى الخبراء العسكريين، خاصة أن بعض البحارة الذين ثبت تعاطيهم كانوا يعملون على غواصات من فئة «فانغارد» المزودة بصواريخ «تريدنت 2» النووية، والتي تعد من أهم ركائز الردع الإستراتيجي البريطاني.
ويرى خبراء أن نتائج الاختبارات تطرح تساؤلات حول إجراءات التفتيش والرقابة داخل الغواصات، خصوصاً بعد إعلان وزارة الدفاع سابقاً عدم العثور على مخدرات خلال عمليات التفتيش العشوائي، وهو ما يعكس وجود فجوات محتملة في منظومة المتابعة الأمنية.
وأكد متحدث باسم البحرية الملكية أن الوزارة تواصل تطبيق إجراءات صارمة لضمان سلامة العمليات العسكرية، والحفاظ على أعلى معايير الانضباط داخل أسطول الغواصات النووية.
المصدر: تلغراف البريطانية