انباء عدن
إعلان

لماذا لا يشعر بعض الناس بفرحة العيد؟ 6 أسباب نفسية تفسّر غياب البهجة

المصدر: أنباء عدن 23 مارس 2026 - 12:11 مساءً
لماذا لا يشعر بعض الناس بفرحة العيد؟ 6 أسباب نفسية تفسّر غياب البهجة

:

رغم مظاهر الفرح التي ترافق عيد الفطر من تبادل التهاني وارتداء الملابس الجديدة والزيارات العائلية، إلا أن بعض الناس يشعرون بأن بهجة العيد لم تعد كما كانت في السابق، وهو شعور يتكرر لدى فئات مختلفة رغم حضور الطقوس كاملة.

وبحسب تقرير نشرته شبكة الجزيرة، فإن هناك عدة أسباب نفسية واجتماعية قد تفسّر غياب الإحساس بالفرح لدى البعض خلال العيد، أبرزها ما يعرف بـ"التبلد العاطفي"، وهو تراجع في الاستجابة للمشاعر نتيجة الضغوط أو الإرهاق النفسي المتراكم، ما يجعل الأحداث الإيجابية أقل تأثيراً على الحالة المزاجية.

كما تتحول مناسبة العيد لدى بعض الأشخاص إلى سلسلة من الالتزامات الاجتماعية والزيارات الواجبة والتحضيرات المرهقة، وهو ما يحوّل العيد من مساحة للراحة إلى مصدر إضافي للضغط، خاصة في ظل توقعات اجتماعية مرتفعة وصور مثالية يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ويعد الحنين إلى الماضي أحد العوامل المؤثرة أيضاً، إذ يميل كثيرون إلى استعادة ذكريات الطفولة والأعياد القديمة، ما يجعل "عيد الأمس" يبدو أكثر دفئاً مقارنة بالحاضر، ويخلق شعوراً بالفجوة بين التجربتين.

كما يلعب فقدان أحد الوالدين أو أفراد العائلة دوراً كبيراً في تراجع الشعور بفرحة العيد، نظراً لارتباط هذه المناسبات بوجود شخصيات محورية كانت تصنع أجواء الفرح داخل الأسرة.

ومن بين الأسباب كذلك تكرار الطقوس نفسها عاماً بعد عام، إذ تشير دراسات علمية إلى أن الدماغ يربط الإحساس بالوقت بكمية التجارب الجديدة، ما يجعل الأحداث المتكررة أقل تميزاً مع مرور الزمن.

إلى جانب ذلك، يؤثر الإرهاق وقلة النوم خلال شهر رمضان على الحالة النفسية في أيام العيد، حيث يحتاج الجسم إلى وقت لاستعادة توازنه، وهو ما قد ينعكس على المزاج العام والشعور بالبهجة.

ويرى مختصون أن استعادة الإحساس بالعيد لا تتطلب بالضرورة طقوساً كبيرة، بل يمكن أن تبدأ بالتركيز على اللحظات البسيطة والصادقة مع العائلة والأصدقاء، وإعادة تعريف معنى العيد بطريقة تتناسب مع متغيرات الحياة والضغوط اليومية.

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة