طائرة Sea-Predator-7.. سلاح بحري مسيّر جديد قد يغير موازين الحروب البحرية
كشفت شركة Cardona Marine Group الأمريكية المتخصصة في التكنولوجيا الدفاعية عن طائرتها البحرية الجديدة بدون طيار Sea-Predator-7 (SP-7)، التي صُممت بقدرات قتالية متقدمة تجعلها من أخطر الأنظمة البحرية المسيّرة المطروحة حديثًا في مجال الحروب البحرية.
ويأتي الإعلان عن هذه الطائرة بعد أسابيع من كشف شركة Lockheed Martin عن طائرتها البحرية ذاتية القيادة متعددة المهام تحت الماء Lamprey، في مؤشر على تصاعد الاهتمام العالمي بتطوير الطائرات البحرية بدون طيار واستخدامها في العمليات العسكرية الحديثة.
وتزايدت أهمية هذه التقنيات خلال الحرب الروسية الأوكرانية، حيث أثبتت الطائرات البحرية المسيّرة فعاليتها في استهداف السفن والمنشآت البحرية وتنفيذ عمليات استراتيجية بدقة عالية.
تصميم متطور وقدرات هجومية
تم تطوير Sea-Predator-7 باستخدام مواد متقدمة مثل الكيفلار وألياف الكربون والسيراميك والألياف الزجاجية الباليستية، إضافة إلى طلاء خاص يحاكي جلد القرش، ما يمنحها قدرة أكبر على التخفي وتقليل مقاومة المياه وزيادة السرعة مع استهلاك أقل للطاقة.
ويمكن إطلاق الطائرة بطرق متعددة، بينها إسقاطها من مروحيات البحرية MH-60R Romeo أو طائرات MV-22B Osprey على مسافات بعيدة من الهدف، سواء للعمل بشكل مستقل أو ضمن أسراب من الطائرات المسيّرة.
وتستطيع الطائرة حمل أكثر من 800 رطل من المتفجرات لتنفيذ هجمات مباشرة، إضافة إلى حمل طوربيدين متخصصين، مع خيارات تسليح إضافية تشمل طوربيدات عالية الانفجار وقاذفات قنابل ومدافع رشاشة وأنظمة دخان تكتيكية.
كما يمكن تزويدها بطائرات استطلاع صغيرة لاستخدامها في جمع المعلومات، أو تشغيلها كمركبة غوص يتم التحكم بها عن بعد لتفجير السفن عبر الاصطدام بهيكل الهدف.
مواصفات تقنية
يبلغ طول الطائرة نحو 13 قدماً وعرضها 5 أقدام وارتفاعها 3 أقدام، ويصل وزنها إلى 700 رطل قبل إضافة الحمولة.
وتعتمد في الحركة على محرك كهربائي مخصص يسمح لها بالعمل بكفاءة على سطح الماء وتحت السطح، مع نظام دافعات متطور للمناورة في البيئات البحرية المعقدة.
مستقبل الحروب البحرية
ويرى خبراء عسكريون أن تطوير هذه الأنظمة يمثل تحولًا كبيرًا في طبيعة العمليات البحرية، إذ لم تعد الطائرات البحرية بدون طيار مجرد أدوات استطلاع، بل أصبحت منصات هجومية قادرة على تنفيذ عمليات دقيقة منفردة أو ضمن أسراب قتالية.
وفي حال اعتمادها في برامج التسليح المستقبلية، قد تسهم هذه التقنيات في تغيير موازين القوة في الحروب البحرية الحديثة.