وفاة القيادي في الحراك الجنوبي أنور إسماعيل بعد معاناة طويلة مع المرض في عدن
انور إسماعيل
توفي القيادي في الحراك الجنوبي أنور إسماعيل، وهو من أبناء العاصمة المؤقتة عدن، بعد معاناة طويلة مع المرض، في قصة تعكس جانباً مؤلماً من مصير عدد من الوجوه التي كانت في مقدمة الاحتجاجات الشعبية خلال سنوات الحراك.
وقالت مصادر محلية إن الراحل كان من أبرز القيادات الميدانية في مدينة كريتر، حيث قاد لسنوات فعاليات احتجاجية وتحركات شعبية ضمن أنشطة الحراك الجنوبي، وكان اسمه حاضراً في معظم الفعاليات التي شهدتها عدن خلال تلك المرحلة.
أحد وجوه الحراك البارزة
وبرز إسماعيل كأحد النشطاء الميدانيين الذين لعبوا دوراً بارزاً في تنظيم الاحتجاجات خلال سنوات الحراك، قبل أن تتغير الظروف السياسية بعد الحرب في اليمن 2015.
ومع التحولات التي شهدتها البلاد عقب تلك الأحداث، انتقل عدد من قيادات الحراك إلى مواقع قيادية ومناصب رسمية، بينما تراجع حضور بعض القيادات الميدانية التي كانت في الصفوف الأولى للاحتجاجات.
معاناة طويلة مع المرض
وبحسب المصادر، فقد عانى الراحل لسنوات من المرض في ظل ظروف معيشية صعبة، دون أن يحظى بالدعم الكافي أو الرعاية اللازمة، قبل أن يفارق الحياة في منزله بعد رحلة طويلة من المعاناة.
ويرى مقربون من الفقيد أن قصة أنور إسماعيل تمثل نموذجاً مؤلماً لعدد من الشخصيات التي كانت في مقدمة الصفوف خلال مراحل الاحتجاج والنضال، لكنها وجدت نفسها لاحقاً خارج دائرة الاهتمام رغم ما قدمته من أدوار خلال سنوات سابقة.