قريبًا.. منتدى ردفان للتراث والذاكرة يرفع شعار حماية الهوية وصون الموروث الشعبي
في خطوة ثقافية نوعية لحماية الموروث الشعبي وصون الذاكرة الجماعية، ستشهد مديريات ردفان قريبًا إشهار منتدى ردفان للتراث والذاكرة، بعد سلسلة من اللقاءات والمشاورات التي قادها الأخ مشعل بن سيف الداعري، بمشاركة نخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الاجتماعي والثقافي.
ويهدف المنتدى إلى ترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية التراث بوصفه جزءًا أصيلًا من الهوية، خصوصًا في منطقة لعبت دورًا بارزًا في محطات مفصلية من تاريخ الوطن، بما يعزز روح الانتماء ويضمن للأجيال القادمة معرفة إرثهم الثقافي.
وتأتي هذه المبادرة ردًا على ما يلحظه أبناء المنطقة من تراجع في حضور العادات والتقاليد الأصيلة، وضعف الاهتمام بالشعر الشعبي والمهاجل، وقلة توثيق التاريخ المحلي، إضافة إلى المخاوف المتزايدة من اندثار التراث المادي والمعالم التاريخية، ما استدعى تحركًا منظمًا للحفاظ على هذا الإرث الثقافي.
وشهدت المرحلة التحضيرية عقد أمسيات رمضانية في منزل مشعل الداعري بوادي ذي ردم، وزيارات ميدانية لمناطق ردفان لمناقشة آليات العمل وأهداف المنتدى، تمهيدًا لإطلاقه كمنبر ثقافي يعنى بجمع وتوثيق الموروث الشعبي والتاريخي، وإحياء الشعر الشعبي وحصر المواقع والمعالم التاريخية.
ودعت اللجنة التحضيرية كافة المهتمين من باحثين، مثقفين، شباب، ووجهاء إلى التفاعل والمشاركة بروح الفريق الواحد لإنجاح المشروع وتحويله إلى عمل مؤسسي مستدام يخدم الحاضر ويحمي الذاكرة الجماعية من الضياع.
ومن المقرر أن تتضمن فعالية الإشهار الإعلان عن رؤية المنتدى وأهدافه وخطة عمله للمرحلة القادمة، مع فتح باب العضوية والمشاركة أمام الجميع. أعضاء اللجنة التحضيرية فكري محمد صالح – مدير عام حبيل جبر الشيخ توفيق العلوي – شيخ شمل قبائل العلوي الشيخ الدكتور فضل أحمد محمد القطيبي الدكتور صبري العمري الدكتور حافظ قاسم الأستاذ عبدالحكيم الجهوري الأستاذ باسل المحلائي الأستاذ عارف محمد الأستاذ حسن صالح ويتوقع أن يشكل المنتدى إضافة نوعية للحراك الثقافي في ردفان، وخطوة عملية لحماية تاريخ المنطقة وصون ذاكرتها من النسيان.