انباء عدن
إعلان

الصين تهيمن على الاقتصاد العالمي في 2026.. والسعودية ومصر ضمن أكبر 20 اقتصاداً في العالم

المصدر: أنباء عدن 09 مارس 2026 - 03:13 صباحاً
الصين تهيمن على الاقتصاد العالمي في 2026.. والسعودية ومصر ضمن أكبر 20 اقتصاداً في العالم

 

أظهرت أحدث تقديرات صندوق النقد الدولي لعام 2026 تحولاً لافتاً في خريطة الاقتصاد العالمي، مع صعود الاقتصادات الآسيوية بقوة وتقدم عدد من الدول النامية ضمن قائمة أكبر الاقتصادات في العالم وفق معيار تعادل القوة الشرائية (PPP).

ووفق البيانات المنشورة اعتماداً على أرقام صندوق النقد الدولي، جاءت الصين في صدارة أكبر اقتصادات العالم بفارق كبير، إذ بلغ ناتجها المحلي وفق هذا المعيار نحو 43.49 تريليون دولار، متقدمة على الولايات المتحدة التي حلت في المرتبة الثانية بحوالي 31.82 تريليون دولار.

واحتلت الهند المرتبة الثالثة بنحو 19.14 تريليون دولار، تلتها روسيا في المركز الرابع واليابان في المرتبة الخامسة، فيما حافظت أوروبا على حضورها عبر ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة ضمن العشرة الأوائل.

السعودية ومصر ضمن أكبر الاقتصادات

وأظهرت البيانات صعوداً لافتاً لاقتصادات الشرق الأوسط، حيث جاءت السعودية في المرتبة 16 عالمياً بناتج محلي يبلغ نحو 2.85 تريليون دولار وفق معيار تعادل القوة الشرائية، مستفيدة من قوة قطاع الطاقة وارتفاع الفائض التجاري.

كما صعدت مصر إلى المرتبة 18 عالمياً بناتج يبلغ 2.53 تريليون دولار وفق المعيار نفسه، مستفيدة من اقتصاد متنوع وكثافة سكانية كبيرة وتكاليف إنتاج أقل مقارنة بالدول المتقدمة.

أكبر 20 اقتصاداً في العالم عام 2026 (PPP)

الصين – 43.49 تريليون دولار

الولايات المتحدة – 31.82 تريليون دولار

الهند – 19.14 تريليون دولار

روسيا – 7.34 تريليون دولار

اليابان – 6.92 تريليون دولار

ألمانيا – 6.32 تريليون دولار

إندونيسيا – 5.36 تريليون دولار

البرازيل – 5.16 تريليون دولار

فرنسا – 4.66 تريليون دولار

المملكة المتحدة – 4.59 تريليون دولار

تركيا – 3.98 تريليون دولار

إيطاليا – 3.82 تريليون دولار

المكسيك – 3.55 تريليون دولار

كوريا الجنوبية – 3.49 تريليون دولار

إسبانيا – 2.94 تريليون دولار

السعودية – 2.85 تريليون دولار

كندا – 2.81 تريليون دولار

مصر – 2.53 تريليون دولار

نيجيريا – 2.39 تريليون دولار

بولندا – 2.12 تريليون دولار

لماذا يختلف ترتيب الاقتصادات؟

يعتمد تصنيف تعادل القوة الشرائية (PPP) على مقارنة الإنتاج الاقتصادي وفق تكلفة المعيشة داخل كل دولة وليس وفق سعر صرف العملة، وهو ما يجعل الاقتصادات ذات التكاليف المحلية المنخفضة تظهر بحجم أكبر مقارنة بالناتج المحلي الاسمي.

وفي المقابل، يعتمد الناتج المحلي الاسمي على أسعار الصرف الفعلية للدولار، ما يجعل الاقتصادات ذات العملات الضعيفة تبدو أصغر حجماً رغم قوة إنتاجها الحقيقي.

ويُعد معيار PPP من أهم المؤشرات التي يستخدمها الاقتصاديون لمقارنة القوة الاقتصادية الحقيقية بين الدول.

 

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة