انباء عدن
إعلان

معركة السماء تشتعل: هل تستطيع «الرافال الخارقة» إسقاط هيمنة المقاتلة الشبحية إف-35؟

المصدر: أنباء عدن 08 مارس 2026 - 04:03 صباحاً
معركة السماء تشتعل: هل تستطيع «الرافال الخارقة» إسقاط هيمنة المقاتلة الشبحية إف-35؟

 

تستعد فرنسا لإحداث تحول كبير في صناعة الطيران العسكري مع تطوير النسخة الجديدة من المقاتلة Dassault Rafale، المعروفة باسم رافال F5 أو ما يُطلق عليها إعلامياً "الرافال الخارقة"، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها في مواجهة المقاتلة الأمريكية المتقدمة F-35 Lightning II.

وتُعد الرافال من أبرز المقاتلات متعددة المهام من الجيل الرابع، وقد دخلت الخدمة العسكرية عام 2004، حيث تم تصنيع أكثر من 300 طائرة منها وانتشرت في عدة دول حول العالم.

وخلال العقدين الماضيين، عملت شركة Dassault Aviation على تطوير المقاتلة بشكل مستمر عبر عدة تحديثات، بدأت بمعيار F1 عام 2004، ثم F2 في 2006، وF3 في 2008، وصولاً إلى معيار F-3R في 2018، ثم النسخة الأحدث F4 بنسختيها F4.1 وF4.2.

قدرات الرافال F5 الجديدة

تشير التوقعات إلى أن النسخة الجديدة رافال F5 ستدخل الخدمة التشغيلية بحلول عام 2030، مع مجموعة من التطويرات المتقدمة، من بينها:

دعم تشغيل الطائرات المسيرة القتالية.

أنظمة حرب إلكترونية أكثر تطورًا.

قدرة أكبر على حمل الأسلحة.

تكاليف تشغيل أقل مقارنة بمقاتلات الجيل الخامس.

مقارنة مع إف-35

يرى خبراء الطيران أن المقارنة المباشرة بين الرافال F5 والمقاتلة الأمريكية F-35 Lightning II ليست دقيقة، لأن الطائرتين تنتميان إلى جيلين مختلفين من المقاتلات.

فالمقاتلة إف-35 تُصنف ضمن الجيل الخامس وتتميز بقدرات شبحية عالية وأنظمة إلكترونية متقدمة تجعلها من أكثر الطائرات القتالية تطورًا في العالم.

في المقابل، تنتمي الرافال F5 إلى فئة الجيل 4.5 أو 4.5+، لكنها تتمتع بمرونة تشغيلية كبيرة وقدرات قوية في الحرب الإلكترونية وحمولة تسليحية أكبر، إضافة إلى انخفاض تكاليف التشغيل مقارنة بالمقاتلات الشبحية.

المنافسة المستقبلية

ويؤكد الخبراء أن المنافسة الحقيقية للمقاتلة إف-35 قد تأتي من مشاريع الجيل السادس قيد التطوير، مثل برنامج Future Combat Air System الأوروبي، إلى جانب برامج مماثلة تطورها الولايات المتحدة وشركاؤها.

ومع تطوير "الرافال الخارقة"، تسعى فرنسا إلى تعزيز مكانتها في سوق الطيران العسكري العالمي، عبر تقديم مقاتلة متقدمة تجمع بين القوة القتالية والكفاءة التشغيلية والتكلفة الأقل.

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة