انباء عدن
إعلان

أزمة دفاع جوي تهز الخليج.. واشنطن تدرس سحب ثاد وباتريوت من كوريا لمواجهة الصواريخ الإيرانية

المصدر: متابعات: 04 مارس 2026 - 04:10 صباحاً
أزمة دفاع جوي تهز الخليج.. واشنطن تدرس سحب ثاد وباتريوت من كوريا لمواجهة الصواريخ الإيرانية

 

كشفت تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة تدرس نقل منظومات الدفاع الصاروخي من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط، في خطوة عاجلة تهدف إلى منع استنزاف مخزونها الدفاعي في ظل التصعيد العسكري المتواصل.

ووفقاً للمعلومات المتداولة، تشمل الأصول القابلة للنقل منظومات باتريوت المنتشرة في القواعد الأمريكية بكوريا الجنوبية، إضافة إلى بطارية ثاد المتمركزة في سيونغجو، فضلاً عن طائرات الاستطلاع المسيّرة MQ-9 ريبر.

مخاوف في كوريا الجنوبية

الخطوة المحتملة أثارت قلقاً واسعاً لدى خبراء الأمن في كوريا الجنوبية، في ظل التهديدات الصاروخية المستمرة من كوريا الشمالية، إذ حذر مختصون من أن أي تقليص للقدرات الدفاعية الأمريكية في شبه الجزيرة قد يؤثر على توازن الردع.

استنزاف المخزون الدفاعي

وكانت واشنطن قد سحبت سابقاً ثلاث بطاريات باتريوت من أصل ثماني بطاريات متمركزة في كوريا إلى الشرق الأوسط خلال العام الماضي، قبل أن تعيدها لاحقاً. كما أشارت تقارير إلى استهلاك ما يصل إلى 150 صاروخاً اعتراضياً من طراز ثاد خلال مواجهات سابقة، ما أثار مخاوف من نقص حاد إذا طال أمد الصراع الحالي.

القصف الإيراني يكشف الثغرات

التصعيد الأخير أظهر تحديات كبيرة أمام أنظمة الدفاع الجوي متعددة الطبقات التي تعتمد عليها الولايات المتحدة، والتي تضم باتريوت وثاد ومدمرات بحرية مزودة بنظام إيجيس وصواريخ SM-3.

وتعتمد إيران على استراتيجية “الهجمات المكثفة” عبر إطلاق أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية منخفضة التكلفة، بهدف استنزاف الصواريخ الاعتراضية باهظة الثمن وإرباك أنظمة الرادار.

كما أن صواريخ مثل فتاح-1 وخيبر شكان المزودة بمركبات إعادة دخول قابلة للمناورة، تزيد من صعوبة اعتراضها بسبب قدرتها على تغيير المسار في المرحلة النهائية.

تحدٍ جغرافي معقد

يُشكل الانتشار الجغرافي الواسع للبنية التحتية النفطية والمراكز الحضرية في الخليج تحدياً إضافياً، إذ يتطلب تأمينها كثافة عالية من البطاريات الدفاعية غير المتوفرة حالياً.

وبينما تستطيع واشنطن حماية أهداف عسكرية محددة عالية القيمة، إلا أن توفير مظلة دفاعية شاملة للمنطقة بأكملها لا يزال أمراً بالغ التعقيد في حال استمرار الهجمات متعددة الاتجاهات.

 

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة