انباء عدن
إعلان

أكبر 10 دول عربية في سعة محطات الكهرباء العاملة بالنفط والغاز حتى 2026

المصدر: متابعات: 03 مارس 2026 - 03:12 مساءً
أكبر 10 دول عربية في سعة محطات الكهرباء العاملة بالنفط والغاز حتى 2026

 

 

تواصل محطات الكهرباء العاملة بالنفط والغاز هيمنتها على مشهد توليد الكهرباء في العالم العربي، بوصفها الركيزة الأساسية لأمن الطاقة في المنطقة، رغم تسارع خطط التحول نحو مصادر الطاقة المتجددة.

وبحسب بيانات حديثة صادرة عن وحدة أبحاث الطاقة، بلغ إجمالي سعة محطات الكهرباء العاملة بالنفط والغاز في أكبر 10 دول عربية نحو 336.6 غيغاواط حتى يناير/كانون الثاني 2026، ما يعكس استمرار الاعتماد الكبير على الوقود الأحفوري لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء.

كما وصلت سعة المشروعات قيد التطوير في هذه الدول إلى نحو 136.66 غيغاواط، في مؤشر واضح على أن الغاز والنفط سيظلان عنصرين رئيسين في مزيج الطاقة العربي خلال السنوات المقبلة.

السعودية في الصدارة إقليميًا

تصدّرت السعودية القائمة بسعة تشغيلية بلغت 97.8 غيغاواط، بفارق كبير عن بقية الدول العربية. وتواصل المملكة تنفيذ مشروعات جديدة بقدرة تصل إلى 31.3 غيغاواط، بالتوازي مع خططها لإعادة هيكلة مزيج الكهرباء ضمن رؤية 2030، التي تستهدف توزيع الإنتاج بين الغاز والطاقة المتجددة.

مصر ثانيًا بقدرات ضخمة

حلّت مصر في المركز الثاني بسعة تشغيلية تبلغ 54.2 غيغاواط، مدعومة بمحطات عملاقة أُنشئت خلال السنوات الأخيرة، أبرزها محطات سيمنس الثلاث التي أضافت نحو 14.4 غيغاواط إلى الشبكة القومية.

ورغم تحقيق فائض إنتاجي، تواجه القاهرة تحديات في توفير الغاز الطبيعي، ما يدفعها إلى إعادة موازنة خطط التوسع في المحطات التقليدية مقابل تعزيز الطاقة المتجددة.

العراق يقود التوسعات المستقبلية

جاء العراق ثالثًا بسعة عاملة بلغت 44.5 غيغاواط، لكنه يتصدر من حيث المشروعات قيد التطوير بقدرة تصل إلى 49.8 غيغاواط، في إطار خطط واسعة لتحديث الشبكة الكهربائية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

الإمارات والجزائر.. استقرار وتنويع

احتلت الإمارات المرتبة الرابعة بسعة 44.1 غيغاواط، مع استمرار الاعتماد الكبير على الغاز الطبيعي، إلى جانب توسعات في الطاقة النووية والمتجددة.

أما الجزائر فجاءت خامسًا بسعة 26.3 غيغاواط، مع اعتماد شبه كامل على الغاز الطبيعي، مدعومة بكونها من كبار منتجي الغاز عالميًا، مع توجه متزايد نحو استغلال الطاقة الشمسية.

الكويت وليبيا وعُمان وقطر والبحرين

الكويت: 19.5 غيغاواط، مع خطط توسع كبيرة لتلبية الطلب المرتفع صيفًا.

ليبيا: 14.6 غيغاواط، وسط تحديات سياسية وأمنية تؤثر في كفاءة التشغيل.

سلطنة عُمان: 13.6 غيغاواط، مع توجه تدريجي نحو الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.

قطر: 12.5 غيغاواط، اعتماد كامل على الغاز الطبيعي المحلي.

البحرين: 9.2 غيغاواط، مع مشروعات تطوير لتعزيز كفاءة الشبكة.

خلاصة المشهد العربي

تكشف الأرقام تفاوتًا واضحًا بين الدول العربية في سعة محطات الكهرباء العاملة بالنفط والغاز، إلا أن القاسم المشترك يتمثل في استمرار الاعتماد على هذه المحطات لضمان استقرار الإمدادات، بالتوازي مع مساعٍ حثيثة لتوسيع حصة الطاقة المتجددة.

ورغم التوجه نحو خفض الانبعاثات، تشير البيانات إلى أن محطات النفط والغاز ستظل عنصرًا محوريًا في مرحلة التحول الطاقي العربي خلال العقد المقبل.

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة