استهداف قادة إيران في طهران يشعل التصعيد مع إسرائيل وصفارات إنذار في القدس
تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً خطيراً بين إيران وإسرائيل، بعد سلسلة انفجارات هزّت العاصمة طهران ومدناً أخرى، بالتزامن مع إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، حيث سُمع دوي صفارات الإنذار في القدس ومناطق متعددة.
وأكدت وسائل إعلام إيرانية أن الرئيس مسعود بزشكيان "بخير" رغم التطورات، في وقت نقلت فيه تقارير عن احتمال مقتل علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، عقب الغارات.
من جهته، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن طهران "لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً إطلاقاً"، في إشارة إلى الموقف الأمريكي الحازم تجاه البرنامج النووي الإيراني.
وذكرت تقارير إعلامية أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارات استهدفت قيادات سياسية وعسكرية إيرانية، وسط تقديرات باغتيال قائد الحرس الثوري محمد باكبور، إضافة إلى معلومات عن استهداف مواقع حساسة بينها قصر المرشد.
في المقابل، توعدت طهران برد قاسٍ، حيث قال متحدث عسكري إيراني إن بلاده ستلقن إسرائيل والولايات المتحدة "درساً غير مسبوق"، مؤكداً بدء التحضير للانتقام.
سياسياً، أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد توحّد الصف الداخلي، مشدداً على أن إسرائيل تقف "شعباً واحداً وجيشاً واحداً" في مواجهة التصعيد.
إقليمياً، أدانت قطر أي استهداف لأراضيها، معتبرة ذلك أمراً مرفوضاً تحت أي مبرر، فيما شهدت بغداد اجتماعاً طارئاً للقيادات العسكرية لبحث تداعيات التطورات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تحمل تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.