انباء عدن
إعلان

هجوم عقاري سري لروسيا قرب القواعد العسكرية بأوروبا.. تحذيرات من حرب ظل جديدة

المصدر: متابعات: 26 فبراير 2026 - 04:29 صباحاً
هجوم عقاري سري لروسيا قرب القواعد العسكرية بأوروبا.. تحذيرات من حرب ظل جديدة

 

كشفت مجلة لكسبرس الفرنسية عن حملة روسية سرية للاستحواذ على عقارات تقع قرب قواعد عسكرية وبنى تحتية حساسة في أوروبا الغربية، في خطوة وصفتها تقارير استخباراتية بأنها جزء من إستراتيجية تخريب غير تقليدية تهدف إلى زعزعة الاستقرار دون مواجهة عسكرية مباشرة.

وبحسب ما نقلته المجلة عن صحيفة تلغراف البريطانية، فإن جواسيس تابعين لـروسيا حوّلوا شاليهات معزولة، وشققًا حضرية، ومدارس مهجورة، ومستودعات، وحتى جزر صغيرة، إلى ما يشبه “أحصنة طروادة”، يمكن استخدامها كنقاط تنصت أو تخزين معدات وشن عمليات تخريب عند الحاجة.

استهداف مباشر لمحيط القواعد العسكرية

وأشارت التقارير إلى أن القاسم المشترك بين هذه العقارات هو قربها من قواعد عسكرية أو منشآت حيوية للطاقة والنقل والاتصالات، ما يتيح لموسكو تنفيذ عمليات ضمن ما يُعرف بـ“إستراتيجية المنطقة الرمادية”، التي تعتمد على التخريب الصامت دون تجاوز الخطوط التي قد تدفع حلف شمال الأطلسي إلى رد عسكري مباشر.

البداية من فنلندا والتمدد في أوروبا

وبدأت هذه التحركات –وفق التقرير– في فنلندا عام 2018، عندما اشترت شركة روسية جزيرة مجهزة ببنية مراقبة، ما دفع هلسنكي لاحقًا إلى فرض قيود على تملك الروس للعقارات، وهو ما تبنته لاحقًا دول البلطيق.

كما سُجلت عمليات شراء مشبوهة في النرويج قرب قواعد القطب الشمالي، إضافة إلى مواقع حساسة في السويد، وإيطاليا (صقلية)، واليونان (كريت)، فضلًا عن لندن وباريس وجنيف، الأمر الذي دفع رئيس الاستخبارات البريطانية (MI6) إلى التحذير من أن بلاده باتت “بين السلم والحرب”.

مخاوف أوروبية وتحذير من ثغرات قانونية

ورغم تصاعد القلق داخل الدوائر الأمنية الأوروبية، أكدت لكسبرس أن غياب التنسيق بين أجهزة الاستخبارات والثغرات القانونية لا يزالان يحدّان من قدرة الحكومات على مواجهة هذا التهديد، في وقت يحذر فيه خبراء من أن أوروبا تواجه نمطًا جديدًا من الحرب الهجينة يتوازى مع استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا.

 

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة