انباء عدن
إعلان

5 دول عربية تهيمن على إنتاج التمور عالميًا.. السعودية وتونس تتصدران التصدير

المصدر: أنباء عدن 19 فبراير 2026 - 08:09 صباحاً
5 دول عربية تهيمن على إنتاج التمور عالميًا.. السعودية وتونس تتصدران التصدير

تواصل صناعة التمور العالمية توسعها مدفوعة بالطلب المتزايد على الغذاء الصحي، وارتفاع الاستهلاك في الأسواق الآسيوية والأوروبية، في وقت تحافظ فيه الدول العربية على ريادتها في حجم الإنتاج والسيطرة على جزء كبير من التجارة العالمية.

ووفق أحدث البيانات الصادرة خلال عامي 2025–2026، ما تزال منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا القلب النابض لصناعة التمور عالميًا، مع تصدر خمس دول عربية مشهد الإنتاج، في مقدمتها مصر والسعودية والجزائر إلى جانب إيران والعراق.

مصر في الصدارة إنتاجًا

تحتل مصر المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج التمور، بإجمالي سنوي يقدّر بنحو 1.9 مليون طن، مستفيدة من المناخ الملائم والتوسع في استصلاح الأراضي الصحراوية، ما منحها استقرارًا زراعيًا طويل الأمد ودعم مكانتها كأكبر منتج في العالم.

السعودية ثانية عالميًا

وجاءت السعودية في المركز الثاني بإنتاج يقترب من 1.6 مليون طن سنويًا، مدعومة ببرامج تطوير زراعي واستصلاح واسعة في مناطق القصيم والمدينة المنورة، وفق بيانات حديثة صادرة عن World Population Review 2026.

الجزائر وإيران والعراق

وحافظت الجزائر، المشهورة بتمور “دقلة النور”، على المركز الثالث عالميًا بإنتاج يقارب 1.3 مليون طن، بينما بلغ إنتاج إيران نحو مليون طن، والعراق قرابة 635 ألف طن، ما يعكس عمقًا تاريخيًا لصناعة التمور في المنطقة.

خريطة التصدير تختلف

وعلى الرغم من تصدر مصر للإنتاج العالمي، فإنها لا تحتل موقعًا متقدمًا في التصدير بسبب الاعتماد الكبير على الاستهلاك المحلي. في المقابل، تتصدر السعودية قائمة أكبر مصدري التمور في العالم، تليها تونس، ثم إسرائيل والإمارات وإيران، حيث تستحوذ هذه الدول الخمس مجتمعة على أكثر من 60% من إجمالي صادرات التمور العالمية.

فجوة بين الإنتاج والتصدير

وتكشف البيانات عن فجوة واضحة بين حجم الإنتاج والقيمة التصديرية، إذ تعتمد دول ذات إنتاج ضخم مثل مصر والجزائر على السوق المحلية، بينما نجحت دول أخرى في تطوير منظومات صناعية وتجارية مكنتها من اختراق الأسواق الأوروبية والآسيوية بقوة.

طلب عالمي متزايد

وبلغت قيمة صادرات التمور عالميًا نحو 2.63 مليار دولار خلال 2024، مع استمرار ارتفاع الطلب في أسواق أوروبا والهند وتركيا، مدفوعًا بالاتجاه المتنامي نحو الأغذية الصحية الغنية بالسكريات الطبيعية والمعادن.

(المصدر: العربية Business)

 

 

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة