علاقة السفير اليمني الأسبق عبدالوهاب الحجري بجيفري إبستين.. ماذا تكشف الوثائق المتداولة؟
ظهور اسم الحجري ضمن مراسلات مرتبطة بإبستين يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقة.. ولا أدلة منشورة على تورط قانوني حتى الآن.
عاد اسم السفير اليمني الأسبق لدى الولايات المتحدة عبدالوهاب الحجري إلى الواجهة، بعد تداول مراسلات يُقال إنها ضمن وثائق مرتبطة برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الطرفين وسياق الاتصالات التي جمعتهما.
وبحسب ما يتم تداوله، تشير إحدى الرسائل المؤرخة في يونيو 2011 إلى دور تنسيقي محتمل في لقاءات واتصالات ذات طابع استثماري وسياسي بين نيويورك وباريس، مع وصف للحجري بأنه يعمل لصالح “أصدقاء إبستين” في نيويورك، وهو توصيف يراه مراقبون قابلاً للتأويل ولا يشكل حكماً قاطعاً على طبيعة العلاقة. ويرى متابعون أن موقع الحجري كسفير لليمن في واشنطن خلال الفترة من 1997 إلى 2012 جعله جزءاً من شبكة علاقات دبلوماسية ومالية واسعة، وهو ما قد يفسر ورود اسمه ضمن مراسلات أو دوائر علاقات دولية دون أن يعني بالضرورة وجود تعاون خارج الإطار الدبلوماسي.
حتى الآن، لا توجد وثائق منشورة تثبت تورط الحجري في أنشطة غير قانونية مرتبطة بإبستين، كما لم يصدر أي إعلان رسمي بشأن فتح تحقيقات قانونية بحقه على خلفية هذه التسريبات. وفي ظل غياب تأكيدات رسمية، يرى مراقبون أن كثيراً مما يتم تداوله يدخل ضمن نطاق التحليلات السياسية والجدل الإعلامي، بانتظار أي توضيحات رسمية قد تكشف مزيداً من التفاصيل حول طبيعة تلك العلاقات.