انباء عدن
إعلان

من المخا إلى باب المندب.. رئيس مجلس القيادة يحذر من تصعيد حوثي يهدد اليمن والمنطقة

المصدر: أنباء عدن 09 أغسطس 2026 - 09:07 مساءً
من المخا إلى باب المندب.. رئيس مجلس القيادة يحذر من تصعيد حوثي يهدد اليمن والمنطقة

بالطبع، هذه صياغة صحفية مناسبة للنشر على موقع رياضة، مع تحسين العنوان والسيو والوصف والكلمات المفتاحية:

 

رئيس مجلس القيادة: استهداف ميناء المخا يؤكد خطورة استمرار قدرات الحوثيين خارج سلطة الدولة

 

عدن – رياضة

 

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن استهداف ميناء المخا، بالتزامن مع الاعتداءات الأخيرة التي طالت مواقع القوات المسلحة ومخيمات النازحين والأعيان المدنية، ومحاولات استهداف السفن والمنشآت الوطنية، يعكس استمرار ما وصفه بـ«الحرب الممنهجة» التي تنتهجها جماعة الحوثي ضد مقدرات الشعب اليمني ومنافذه الاقتصادية.

 

جاء ذلك خلال لقاء رئيس مجلس القيادة مع القائم بالأعمال الأمريكي، حيث بحث الجانبان التطورات الأخيرة في اليمن والمنطقة، والتصعيد الحوثي وانعكاساته على الأمن والاستقرار والملاحة الدولية.

 

وقال رئيس مجلس القيادة إن جماعة الحوثي، التي تتحدث عن وجود حصار على مناطق سيطرتها، هي نفسها التي تستهدف الموانئ والمطارات والمنشآت الاقتصادية وتهدد السفن التجارية وإمدادات الغذاء والوقود، معتبراً أن هذه الممارسات تسهم في مضاعفة معاناة اليمنيين وتهديد سبل عيشهم.

 

وأشار إلى أن استهداف ميناء بحري حيوي بالقرب من باب المندب يمثل، بحسب وصفه، امتداداً لنهج التصعيد الإيراني الذي يطال المنشآت الاقتصادية والممرات البحرية ومصالح دول المنطقة.

 

وشدد على أن التطورات الأخيرة تؤكد خطورة استمرار امتلاك جماعات مسلحة لقدرات صاروخية وطائرات مسيرة وأسلحة نوعية خارج سلطة الدولة، محذراً من تداعيات ذلك على أمن اليمن والمنطقة وحرية الملاحة الدولية.

 

ودعا رئيس مجلس القيادة المجتمع الدولي، وفي مقدمته الولايات المتحدة، إلى تحمل مسؤولياته في حماية حق اليمنيين في الوصول الآمن إلى موانئهم ومطاراتهم ومنشآتهم الحيوية، والانتقال من سياسة احتواء التهديد الحوثي إلى معالجة مصادره وأدواته، ودعم مؤسسات الدولة اليمنية وقدرتها على حماية أراضيها ومياهها ومصالح مواطنيها.

 

وأضاف أن ما تشهده المنطقة يؤكد أن الأزمات المتعددة ليست منفصلة، وإنما ترتبط، وفق تعبيره، بمصدر واحد لعدم الاستقرار يتمثل في استخدام جماعات مسلحة خارج مؤسسات الدولة لتحقيق أهداف عابرة للحدود.

 

وأكد دعم الحكومة اليمنية لأي جهد دبلوماسي من شأنه خفض التوتر ومنع اندلاع حروب جديدة في المنطقة، لكنه حذر في الوقت ذاته من أن أي تفاهمات لا تعالج بصورة واضحة ومستدامة خطر الجماعات المسلحة المدعومة من إيران وقدراتها العسكرية وتمويلها وتهديدها لدول المنطقة، لن تؤدي إلى حل الأزمة وإنما ستؤجلها.

 

وقال إن السلام والردع ليسا خيارين متناقضين، موضحاً أن الدبلوماسية الناجحة تحتاج إلى بيئة تمنع الأطراف المسلحة من الاعتقاد بأن التصعيد يمكن أن يحقق لها مكاسب غير مشروعة.

 

وأكد أن حماية المنشآت المدنية والاقتصادية والممرات البحرية تمثل مسؤولية إقليمية ودولية مشتركة، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

 

وشدد رئيس مجلس القيادة على أنه «لا ينبغي أن يحصل الحوثيون على حوافز عبر الابتزاز» بعد عجزهم، بحسب تعبيره، عن تحقيق أهدافهم بالقوة، مؤكداً أن أي تفاهمات إقليمية يجب أن تقود في نهاية المطاف إلى دول وطنية تحتكر بصورة حصرية أدوات القوة المشروعة، وتعمل عبر مؤسسات دستورية تمثل جميع مواطنيها.

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة