واشنطن بوست: وزير الدفاع السعودي بحث مع ترامب وفانس تطورات اليمن والتهديدات الإيرانية
كشفت صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن مصادر مطلعة، تفاصيل اللقاءات التي أجراها وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في واشنطن مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس، والتي ركزت على تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الملف اليمني والأنشطة الإيرانية في المنطقة.
وبحسب الصحيفة، نقل الأمير خالد خلال المباحثات رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي تشير إلى أن إيران فقدت جزءاً كبيراً من نفوذها في كل من سوريا ولبنان، لكنها لا تزال تحتفظ بقدرتها على دعم جماعة الحوثيين في اليمن، إلى جانب فصائل مسلحة في العراق.
وأضاف التقرير أن اللقاءات تطرقت إلى التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت وسفناً مرتبطة بالمملكة العربية السعودية، وما تمثله من تهديد لأمن الطاقة والملاحة.
ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر أن مشاركة السعودية في العمليات العسكرية الأمريكية ضد ميليشيات عراقية جاءت، وفقاً للرؤية السعودية، لإيصال رسالة واضحة إلى طهران بأن استهداف المنشآت النفطية أو البنية التحتية الحيوية للمملكة لن يمر دون رد.
وفي الوقت نفسه، أكد وزير الدفاع السعودي، بحسب التقرير، رغبة الرياض في احتواء التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، معرباً عن تطلع المملكة إلى استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بما يسهم في خفض التوترات الإقليمية.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن الهجمات التي استهدفت ناقلتي غاز طبيعي في أحد الموانئ المصرية، إذا ثبت ارتباطها بإيران أو حلفائها، قد تمثل تطوراً خطيراً يوسع نطاق الصراع في المنطقة.
كما لفتت الصحيفة إلى أن هذه التطورات جاءت بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، حيث أكد مسؤول إسرائيلي أن نتنياهو أبلغ ترامب بأن الولايات المتحدة هي من تقود إدارة الملف الإيراني، نافياً وجود تباين في المواقف بين الجانبين بشأن المرحلة المقبلة.
ولم تصدر تعليقات رسمية من البيت الأبيض أو وزارة الدفاع السعودية بشأن التفاصيل التي أوردها التقرير، والتي استندت إلى مصادر مطلعة ولم يتم التحقق منها بصورة مستقلة.