انباء عدن
إعلان

نتنياهو يحمل ملف إيران و"إف-35" إلى البيت الأبيض.. خلافات مع ترمب تسبق اللقاء المرتقب

المصدر: أنباء عدن 28 يوليو 2026 - 08:15 صباحاً
نتنياهو يحمل ملف إيران و

 

 

تتجه الأنظار إلى البيت الأبيض، حيث يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في زيارة تحمل ملفات سياسية وأمنية حساسة تتعلق بإيران وتركيا ومستقبل الترتيبات الأمنية في المنطقة.

 

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو سيقدم خلال لقائه مع ترمب معلومات استخباراتية حديثة بشأن ما تصفه إسرائيل بتقدم إيران نحو امتلاك قدرات نووية عسكرية، إلى جانب طرح عدد من المطالب الأمنية التي تعتبرها تل أبيب خطوطاً حمراء لا يمكن التنازل عنها.

 

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي والمسؤولين الأمنيين أعدوا قائمة تشمل أبرز الملفات المطروحة خلال الاجتماع، وفي مقدمتها إخراج اليورانيوم المخصب من إيران، والحفاظ على حرية التحرك العسكري الإسرائيلي لمواجهة التهديدات الإقليمية، إضافة إلى الإبقاء على المناطق العازلة على الحدود مع سوريا ولبنان، وضمان استمرار التفوق التكنولوجي للجيش الإسرائيلي.

 

وأوضحت المصادر أن ملف اليورانيوم المخصب يمثل القضية الأكثر حساسية بالنسبة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، التي تعتبره شرطاً أساسياً في أي تفاهمات مستقبلية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

 

وفي الوقت ذاته، تتوقع الأوساط الأمنية الإسرائيلية أن تمارس الإدارة الأمريكية ضغوطاً على إسرائيل للانسحاب من بعض المناطق العازلة التي تسيطر عليها على حدودها الشمالية، إلا أن تل أبيب تعتزم التمسك بموقفها الرافض لأي انسحاب في المرحلة الحالية.

 

كما يعتزم نتنياهو مطالبة الإدارة الأمريكية بعدم المضي قدماً في صفقة محتملة لبيع مقاتلات "إف-35" إلى تركيا، في ظل المخاوف الإسرائيلية من تأثير ذلك على ميزان التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة.

 

من جانبه، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موقفاً واضحاً تجاه هذا الملف، إذ قال تعليقاً على الاعتراضات الإسرائيلية: "لا أحد يستطيع أن يملي عليّ لمن نبيع وما الذي لا نبيعه، وتركيا حليف كبير لنا".

 

واعترف ترمب بوجود خلافات بينه وبين نتنياهو بشأن عدد من الملفات المتعلقة بإيران، ما يشير إلى أن اللقاء المرتقب لن يخلو من النقاشات المعقدة حول مستقبل المفاوضات مع طهران والتوازنات الأمنية في الشرق الأوسط.

 

وفي ظل استمرار التوتر الإقليمي، ترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن احتمالات نجاح أي مفاوضات مع إيران لا تزال محدودة، مؤكدة استمرار حالة الجاهزية العسكرية تحسباً لأي تطورات قد تفضي إلى تصعيد أمني مفاجئ.

 

وتأتي زيارة نتنياهو إلى واشنطن في توقيت بالغ الحساسية، وسط ملفات متشابكة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، والعلاقات الأمريكية التركية، ومستقبل الانتشار العسكري الإسرائيلي في المنطقة، ما يجعل نتائج هذا اللقاء محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة