انباء عدن
إعلان

بطارية صينية “خالدة” قد تغيّر العالم.. تعمل نظرياً لـ300 عام وتتفوق على الليثيوم

المصدر: أنباء عدن 14 مايو 2026 - 09:13 مساءً
بطارية صينية “خالدة” قد تغيّر العالم.. تعمل نظرياً لـ300 عام وتتفوق على الليثيوم

 

في إنجاز علمي قد يُحدث تحولاً جذرياً في مستقبل الطاقة حول العالم، نجح باحثون صينيون في تطوير بطارية مائية غير سامة تتمتع بعمر تشغيلي هائل وكفاءة عالية، ما يجعلها مرشحة لإعادة رسم ملامح قطاع تخزين الطاقة خلال السنوات المقبلة.

وأوضح الباحثون أن البطارية الجديدة، عند استخدامها بمعدل دورة شحن واحدة يومياً، يمكن أن يصل عمرها النظري إلى نحو 300 عام، وهو رقم غير مسبوق مقارنة ببطاريات الليثيوم أيون التقليدية المستخدمة حالياً في الهواتف والسيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الكهرباء.

واعتمد الفريق العلمي على استخدام بوليمرات عضوية تساهمية مصنّعة تُعرف باسم (COPs)، وهي مواد غنية بالكربون والنيتروجين وتتميز ببنية مسامية دقيقة تُسهّل حركة الأيونات داخل البطارية، ما يرفع من كفاءتها واستقرارها أثناء التشغيل الطويل.

كما استخدمت الدراسة أيونات المغنيسيوم والكالسيوم في القطب الموجب، وهو ما يمنح البطارية مستوى أمان أعلى مقارنة ببطاريات الليثيوم القابلة للاشتعال، إلى جانب سهولة التخلص منها بيئياً بسبب طبيعتها غير السامة.

وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة

Nature Communications

العلمية المتخصصة، فإن البطارية الجديدة استطاعت تحمّل نحو 120 ألف دورة شحن وتفريغ، أي أكثر من عشرة أضعاف العمر الافتراضي للبطاريات التقليدية المستخدمة حالياً في تخزين الطاقة على مستوى الشبكات الكهربائية.

وأشار الباحثون إلى أن السر وراء هذا الأداء الاستثنائي يعود إلى البنية الكيميائية المستقرة للمركب الجديد، والتي تشبه خلية النحل، ما يعزز قدرة البطارية على جذب الأيونات والحفاظ على كفاءتها لفترات زمنية طويلة دون تدهور ملحوظ.

ويرى خبراء أن هذا التطور قد يفتح الباب أمام جيل جديد من البطاريات منخفضة التكلفة وعالية الأمان، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة وتخزين الكهرباء والسيارات الكهربائية، في وقت يسعى فيه العالم إلى إيجاد بدائل أكثر استدامة وأقل خطورة من تقنيات الليثيوم الحالية.

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة