سامسونغ تصنع أغنى عائلة في آسيا.. 4 مليارديرات من بيت واحد بثروات تتجاوز 69 مليار دولار
تصدرت عائلة لي المالكة لمجموعة سامسونغ قائمة أغنى العائلات في كوريا الجنوبية وآسيا، بعدما أصبح أفرادها الأربعة يحتلون المراكز الأولى في قائمة أثرياء البلاد، مدفوعين بالقفزة التاريخية في أسهم شركة سامسونغ إلكترونيكس وارتفاع الطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وبحسب بيانات فوربس للمليارديرات في الوقت الفعلي، ارتفعت ثروة جاي واي لي، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة سامسونغ إلكترونيكس، إلى نحو 34 مليار دولار، ليحافظ على صدارته كأغنى شخص في كوريا الجنوبية.
كما جاءت شقيقتاه بو-جين لي وسيو-هيون لي في المركزين الثاني والثالث بثروات بلغت 12.4 مليار دولار و12 مليار دولار على التوالي، فيما حلت والدتهما هونغ راي هي رابعة بثروة تقدر بنحو 11.2 مليار دولار.
ويأتي هذا الصعود المالي الكبير بعد الارتفاع الحاد في أسهم سامسونغ إلكترونيكس، التي زادت قيمتها السوقية إلى أكثر من تريليون دولار، لتصبح ثاني شركة آسيوية تصل إلى هذا الرقم بعد شركة TSMC التايوانية.
وقفزت أسهم سامسونغ بنحو 40% خلال الشهر الأخير، بينما تضاعفت قيمتها عدة مرات خلال العام الماضي، مستفيدة من الطفرة العالمية في الطلب على رقائق الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وتعد سامسونغ أكبر منتج عالمي لرقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي HBM، المستخدمة في تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي لدى شركات كبرى مثل إنفيديا وAMD وألفابت.
كما شهد قطاع رقائق NAND فلاش الخاص بتخزين البيانات نمواً متسارعاً مع توسع استخدامات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية عالمياً.
وأظهرت النتائج المالية الأخيرة للشركة أداءً استثنائياً، بعدما ارتفعت الإيرادات خلال الربع الأول بنسبة 69% على أساس سنوي لتصل إلى 133.9 تريليون وون، فيما قفزت الأرباح التشغيلية بنسبة 756%.
وتوقعت مؤسسات مالية عالمية استمرار نمو سامسونغ خلال السنوات المقبلة، في ظل الفجوة المتزايدة بين الطلب والإنتاج في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي، خاصة مع التوسع الكبير في مراكز البيانات والتقنيات الذكية حتى عام 2027.
وتعود جذور إمبراطورية سامسونغ إلى مؤسسها لي بيونغ تشول، الذي أنشأ الشركة عام 1938 كشركة تجارية صغيرة، قبل أن تتحول لاحقاً إلى واحدة من أكبر المجموعات الصناعية والتكنولوجية في العالم.