انباء عدن
إعلان

المانغو ومرض السكري.. هل ترفع مستويات السكر في الدم أم تساعد على تنظيمه؟

المصدر: أنباء عدن 11 مايو 2026 - 08:51 مساءً
المانغو ومرض السكري.. هل ترفع مستويات السكر في الدم أم تساعد على تنظيمه؟

المانغو.. فاكهة غنية بالعناصر الغذائية

تُعد فاكهة Mango المانغو من أكثر الفواكه الاستوائية غنى بالعناصر الغذائية، إذ تحتوي على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة الجسم وتعزز المناعة.

ورغم احتواء المانغو على نسبة مرتفعة نسبياً من السكريات الطبيعية، فإنها غنية أيضاً بالألياف الغذائية، ما يساعد على تقليل تأثيرها في مستويات السكر بالدم عند تناولها بكميات معتدلة.

كيف يؤثر المانغو على سكر الدم؟

يعتمد تأثير الأطعمة على مستوى السكر في الدم على ما يُعرف بالمؤشر الغلايسيمي والحمل الغلايسيمي.

ويقيس المؤشر الغلايسيمي سرعة ارتفاع السكر في الدم بعد تناول الطعام، بينما يأخذ الحمل الغلايسيمي في الحسبان كمية الكربوهيدرات الموجودة في الحصة الغذائية، ما يجعله أكثر دقة في تقييم التأثير الفعلي للطعام على سكر الدم.

ويبلغ المؤشر الغلايسيمي للمانغو نحو 51، وهو ضمن الفئة المتوسطة، في حين يبلغ الحمل الغلايسيمي له 8.4، وهو منخفض، ما يعني أن تناول المانغو باعتدال يؤدي عادة إلى تأثير محدود نسبياً على مستويات الغلوكوز في الدم.

الألياف تقلل تأثير السكر

يرجع التأثير المعتدل للمانغو على سكر الدم إلى احتوائه على كمية جيدة من الألياف الغذائية، التي تساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص السكر، مما يساهم في ارتفاع تدريجي لمستوى الغلوكوز بدلاً من الارتفاع السريع والمفاجئ.

كما يمكن أن يساعد تناول المانغو مع مصادر البروتين، مثل الزبادي اليوناني أو المكسرات، في تقليل تأثيره على سكر الدم عبر إبطاء امتصاص السكر في الجسم.

فوائد صحية إضافية للمانغو

يُعد المانغو مصدراً جيداً لعدد من الفيتامينات المهمة، أبرزها فيتامينات A وC وE، التي تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة وصحة الجلد والعينين.

كما تحتوي هذه الفاكهة على مضادات أكسدة قوية، مثل البيتا كاروتين واللوتين ومركبات البوليفينول، التي تساعد على حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الإجهاد التأكسدي.

ما الكمية الآمنة لمرضى السكري؟

يؤكد خبراء التغذية أن المانغو يُعتبر آمناً لمعظم مرضى Diabetes السكري عند تناوله باعتدال، لكن الإفراط في الكميات قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.

وتُعد الحصة القياسية المناسبة من المانغو نحو كوب واحد من الشرائح الطازجة، والذي يحتوي على ما يقارب 24.8 غراماً من الكربوهيدرات.

أما الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً منخفض الكربوهيدرات أو يعانون صعوبة في ضبط مستويات السكر، فقد يكون من الأفضل لهم تناول نصف كوب فقط لتقليل التأثير الغلايسيمي.

نصائح لتناول المانغو بطريقة صحية

ينصح خبراء التغذية باتباع بعض الخطوات لتقليل تأثير المانغو على سكر الدم، من أبرزها:

تناول المانغو مع البروتين أو الدهون الصحية.

الالتزام بالكميات الموصى بها وعدم الإفراط في تناوله.

تجنب عصير المانغو والمانغو المجفف لارتفاع محتواهما من السكر.

دمجه ضمن وجبات متوازنة تحتوي على الألياف والبروتين.

من يحتاج إلى الحذر؟

رغم فوائد المانغو الصحية، فإن بعض الأشخاص يحتاجون إلى الحذر عند تناوله، خصوصاً من يعانون ضعف السيطرة على مستويات السكر أو يعتمدون على الإنسولين أو يتبعون أنظمة غذائية منخفضة جداً بالكربوهيدرات.

وفي حال وجود أي شك حول الكمية المناسبة أو تأثير المانغو على الحالة الصحية، يُنصح باستشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية للحصول على توجيهات مناسبة للحالة الفردية.

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة