ترامب وإيران.. تصعيد عسكري وسياسي يهدد بانهيار مفاوضات النووي وتوتر جديد في مضيق هرمز
تصعيد أميركي جديد تجاه إيران
شهدت الأزمة بين United States الولايات المتحدة وIran إيران تصعيداً سياسياً وعسكرياً جديداً، بعدما أعلن الرئيس الأميركي Donald Trump دونالد ترامب أن عملية السلام ووقف إطلاق النار مع طهران أصبحت في “غرفة الإنعاش”، في إشارة إلى تعثر المفاوضات بين الجانبين.
وأكد ترامب، خلال تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض، أن الرد الإيراني الأخير على المقترحات الأميركية كان “غير مقبول”، مضيفاً أن بلاده ستواصل سياسة الضغط حتى تحقيق ما وصفه بـ”الاستسلام الكامل” فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني.
بحث خيارات عسكرية جديدة
وبحسب تقارير استخباراتية نقلها موقع “أكسيوس”، فإن ترامب عقد اجتماعاً مع فريق الأمن القومي الأميركي، بحضور وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيجسيث ومدير الاستخبارات جون راتكليف، لبحث خيارات عسكرية جديدة ضد إيران.
وأشارت التقارير إلى أن الخيارات المطروحة تشمل استئناف حملة القصف ضد أهداف إيرانية لم تُستهدف سابقاً، إضافة إلى إعادة تفعيل عمليات مرافقة السفن عسكرياً عبر Strait of Hormuz مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تشديد الضغوط البحرية على طهران.
إيران تتمسك بالتخصيب النووي
في المقابل، جاء الرد الإيراني متشدداً، حيث أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أن تخصيب اليورانيوم “غير قابل للتفاوض”، مشيراً إلى أن الملف النووي خرج بالكامل من أي محادثات مستقبلية.
وأوضح المسؤول الإيراني خلال جلسة في البرلمان أن بلاده اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية منشآتها الحيوية، معتبراً أن التكنولوجيا النووية تمثل “عامل قوة” استراتيجياً لن تتخلى عنه طهران مهما تصاعدت الضغوط والتهديدات.
مخاوف من تصعيد في مضيق هرمز
ويثير التصعيد الحالي مخاوف متزايدة من تفاقم التوترات في منطقة الخليج، خصوصاً مع الحديث عن تشديد الإجراءات العسكرية في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.
ويرى مراقبون أن أي مواجهة جديدة في المنطقة قد تؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة الدولية، في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران.
ترقب دولي قبل زيارة ترامب إلى الصين
وتتجه الأنظار إلى الخطوات الأميركية المقبلة، بالتزامن مع الزيارة المرتقبة لترامب إلى China الصين الأربعاء المقبل، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الإدارة الأميركية ستتجه نحو تنفيذ عمل عسكري جديد قبل الزيارة، أم ستكتفي حالياً بتكثيف الضغوط الاقتصادية والبحرية لإجبار إيران على تقديم تنازلات في الملف النووي.