انباء عدن
إعلان

ماسة «كوه نور»… قصة ألماسة مثيرة للجدل ولماذا تطالب الهند باستعادتها؟

المصدر: متابعات: 01 مايو 2026 - 02:36 مساءً
ماسة «كوه نور»… قصة ألماسة مثيرة للجدل ولماذا تطالب الهند باستعادتها؟

 

رمز تاريخي من زمن الإمبراطوريات تحوّل إلى قضية سياسية بين الهند وبريطانيا

 

تعود ماسة «كوه نور» إلى واجهة الجدل الدولي باعتبارها واحدة من أشهر الأحجار الكريمة في العالم وأكثرها إثارة للنزاعات التاريخية والسياسية. فهذه الماسة، التي تتصدر جواهر التاج البريطاني، ليست مجرد قطعة فاخرة، بل تمثل رمزاً معقداً لإرث الاستعمار ومطالب الاسترداد.

وقد تجدد النقاش حولها مؤخراً بعد دعوات لإعادتها إلى الهند، موطنها الأصلي، حيث استُخرجت قبل قرون.

دعوات حديثة تعيد القضية للواجهة

خلال زيارة الملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة، دعا عمدة نيويورك إلى إعادة الماسة إلى الهند، معتبراً أنها جزء من تراثها التاريخي. ورغم عدم تأكيد طرح القضية رسمياً خلال اللقاء، فإن التصريحات أعادت الجدل القديم إلى الواجهة.

موقعها في التاج البريطاني

تحتل «كوه نور» مكانة بارزة ضمن جواهر التاج منذ عام 1911، حيث زُين بها تاج الملكة ماري، قبل نقلها لاحقاً إلى تاج الملكة الأم. وتُعد اليوم من أبرز رموز التاج الملكي البريطاني.

أصل الماسة ورحلتها التاريخية

تعود أصول «كوه نور» إلى الهند، ويُعتقد أن أول ذكر لها كان في القرن السابع عشر خلال عهد الإمبراطورية المغولية، حيث كانت تزين عرش الإمبراطور شاه جهان.

لاحقاً، استولى عليها الحاكم الفارسي نادر شاه بعد غزوه دلهي عام 1739، قبل أن تنتقل بين عدة حكام، وصولاً إلى المهراجا السيخي رانجيت سينغ.

كيف وصلت إلى بريطانيا؟

في عام 1849، وبعد توسع نفوذ شركة الهند الشرقية البريطانية، أُجبر المهراجا الطفل دوليب سينغ على التنازل عن الماسة لصالح التاج البريطاني، لتنتقل لاحقاً إلى الملكة فيكتوريا.

إعادة صقلها وتغيير شكلها

عُرضت الماسة في لندن عام 1851، لكنها لم تنل إعجاب الجمهور، ما دفع الأمير ألبرت إلى إعادة صقلها، وهو ما قلّص حجمها إلى النصف تقريباً، لكنه منحها بريقها المعروف اليوم.

قيمة رمزية تتجاوز المال

رغم تقدير قيمتها بين 140 و400 مليون دولار، فإن «كوه نور» تُعد قطعة لا تُقدر بثمن، نظراً لما تحمله من دلالات تاريخية وسياسية.

لماذا تطالب الهند بها؟

منذ استقلال الهند عام 1947، تطالب الحكومات الهندية باستعادة الماسة، معتبرة أنها أُخذت في ظل ظروف استعمارية غير عادلة، بينما لم تُبدِ بريطانيا أي نية لإعادتها حتى الآن.

 

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة