فلاديمير بوتين: القمح الروسي هو النفط الجديد والأسمدة سلاح المرحلة القادمة في صراع الغذاء العالمي
أكد فلاديمير بوتين أن القمح الروسي بات يمثل مورداً استراتيجياً يعادل النفط، في ظل التحولات العالمية التي جعلت الغذاء عنصراً حاسماً في موازين القوى الدولية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه العالم اضطرابات حادة في سلاسل الإمداد، خاصة بعد التوترات في مضيق هرمز، التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة، وانعكست بشكل مباشر على تكلفة الإنتاج الزراعي عالمياً.
وبحسب تحليلات روسية، فإن ارتفاع أسعار الأسمدة بنسبة كبيرة، إلى جانب زيادة تكاليف الوقود، يهدد بحدوث أزمة غذاء عالمية قد تطال مئات الملايين، خاصة في أفريقيا وآسيا.
في المقابل، تستفيد روسيا من موقعها كأحد أكبر منتجي القمح عالمياً، إضافة إلى امتلاكها موارد طاقة منخفضة التكلفة وقدرات واسعة في إنتاج الأسمدة، ما يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في ظل الأزمة الحالية.
ويرى مراقبون أن التحول نحو "سلاح الغذاء" يعكس مرحلة جديدة من الصراع الدولي، حيث لم تعد القوة تقاس فقط بالقدرات العسكرية، بل بالسيطرة على الموارد الحيوية مثل القمح والأسمدة وسلاسل الإمداد.