3 دول تهيمن على ثروة العالم.. أكثر من نصف مليارديرات الأرض في قبضة أمريكا والصين والهند
كشفت بيانات حديثة صادرة عن فوربس عن تحول لافت في خريطة الثروة العالمية، مع تسجيل رقم قياسي جديد لعدد المليارديرات بلغ 3428 شخصاً موزعين على نحو 80 دولة، في ظل تسارع النمو في قطاعات التكنولوجيا والأسواق المالية.
ورغم هذا الانتشار، أظهر التقرير تركّزاً غير مسبوق للثروة، حيث تستحوذ ثلاث دول فقط هي الولايات المتحدة والصين والهند على أكثر من 51% من إجمالي مليارديرات العالم، ما يعكس اتساع الفجوة الاقتصادية بين القوى الكبرى وبقية الدول.
وتواصل الولايات المتحدة تصدرها القائمة عالمياً، إذ تضم نحو 989 مليارديراً بثروة إجمالية تقدر بـ8.4 تريليونات دولار، مدعومة بتنوع الاقتصاد وقوة قطاعات التكنولوجيا والخدمات المالية. كما تحتضن عدداً كبيراً من كبار الأثرياء، يتقدمهم إيلون ماسك.
في المقابل، جاءت الصين في المرتبة الثانية بـ539 مليارديراً، بإجمالي ثروات يصل إلى 2.2 تريليون دولار، مدفوعة بالنمو المتسارع في مجالات التكنولوجيا والتجارة، مع بروز أسماء بارزة مثل تشانغ ييمينغ.
أما الهند فحلت ثالثاً بـ229 مليارديراً، بثروة إجمالية تلامس تريليون دولار، في مؤشر على الصعود الاقتصادي المتسارع الذي تشهده البلاد، خصوصاً في قطاعات التكنولوجيا والطاقة والخدمات.
وفي أوروبا، تصدرت ألمانيا القائمة بـ212 مليارديراً، تلتها روسيا ثم إيطاليا، بينما برزت دول أخرى مثل كندا والبرازيل وتايوان ضمن قائمة الدول الأكثر احتضاناً للأثرياء.
ويرى خبراء أن هذا التركز يعكس تحولاً جذرياً في الاقتصاد العالمي، حيث أصبحت التكنولوجيا والابتكار المحرك الرئيسي لتكوين الثروات، مقابل تراجع نسبي للقطاعات التقليدية.
ويؤكد التقرير أن العالم يتجه نحو مرحلة جديدة من إعادة توزيع الثروة، تتعزز فيها هيمنة القوى الاقتصادية الكبرى، في وقت تتسع فيه الفجوة بين هذه الدول وبقية الاقتصادات الناشئة.