انباء عدن
إعلان

"شبح" الصين يهدد أسطول أمريكا.. وواشنطن تستنجد بالحاملة "12" لمواجهة جحيم هرمز

المصدر: أنباء عدن 12 أبريل 2026 - 06:01 صباحاً

 

كشفت تقارير استخباراتية وعسكرية حديثة عن تطورات "زلزالية" في موازين القوى البحرية، حيث بدأت المقاتلة الشبحية الصينية الجديدة J-20S بفرض واقع مرعب يهدد الهيمنة الأمريكية في المحيطات، تزامناً مع دعوات داخل واشنطن لزيادة عدد حاملات الطائرات لمواجهة "جحيم" الحروب المشتعلة في الشرق الأوسط.

الشبح الصيني.. "صياد" حاملات الطائرات

أكد خبراء عسكريون أن المقاتلة الصينية J-20S ثنائية المقاعد ليست مجرد طائرة قتالية، بل هي "مركز قيادة طائر" قادر على قيادة أسراب من الطائرات المسيرة (الرفيق المخلص). هذه المقاتلة صُممت خصيصاً لاختراق منظومات الدفاع الأمريكية وتوفير بيانات استهداف دقيقة لصواريخ بعيدة المدى قادرة على إغراق حاملات الطائرات، مما قد يجبر الأسطول الأمريكي على التراجع بعيداً عن مناطق النزاع في المحيط الهادئ.

أمريكا بحاجة للحاملة رقم "12"

وعلى الجانب الآخر، تزايدت الضغوط على البنتاغون لرفع عدد حاملات الطائرات من 11 إلى 12 حاملة. ويرى مراقبون أن "الحرب الإيرانية" والتوترات المتصاعدة في مضيق هرمز والبحر الأحمر أثبتت أن الأسطول الحالي لم يعد كافياً.

لماذا تحتاج واشنطن للمزيد؟

كابوس المسيرات: أظهرت المواجهات في الشرق الأوسط أن مقاتلات حاملات الطائرات هي السلاح الأنجع لاعتراض الطائرات الانتحارية وصواريخ الكروز منخفضة التكلفة.

تعدد الجبهات: واشنطن مضطرة للانتشار في 3 مسارح عمليات متفجرة في وقت واحد (تايوان، أوكرانيا، والشرق الأوسط).

تفوق الجيل الخامس: الحاجة لنقل مقاتلات F-35C الشبحية إلى مناطق التوتر لردع الخصوم.

سباق التسلح يشتعل

وفي الوقت الذي تنهي فيه الصين بناء حاملة طائراتها العملاقة الرابعة، تجد البحرية الأمريكية نفسها في سباق مع الزمن للحفاظ على "ردعها" المنهار أمام ضربات المسيرات وصواريخ "سلسلة القتل" الصينية.

يبقى السؤال الأهم للخبراء في عدن والمنطقة: هل ستتمكن واشنطن من الصمود أمام هذا التمدد التكنولوجي الشرقي، أم أن عهد الهيمنة المطلقة لحاملات الطائرات قد بدأ بالأفول؟

 

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة