واشنطن تمنح إسرائيل ضوءًا أخضر لتحديث مقاتلات إف-35 بتقنيات سرية جديدة تثير جدلاً عسكريًا واسعًا
كشفت تقارير دفاعية حديثة أن الولايات المتحدة الأمريكية وافقت على تعديل عقد عسكري جديد يهدف إلى تحديث أسطول إسرائيل من مقاتلات Lockheed Martin F-35I Adir، ضمن برنامج تطوير برمجي متقدم لتعزيز القدرات القتالية للطائرة الشبحية.
وبحسب المعلومات، فإن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) سمحت لشركة Lockheed Martin بتنفيذ تحديثات برمجية خاصة لصالح سلاح الجو الإسرائيلي، بقيمة تصل إلى 11.4 مليون دولار، بتمويل إسرائيلي كامل عبر برنامج المبيعات العسكرية الخارجية (FMS).
ويهدف التحديث إلى دمج أنظمة إسرائيلية الصنع داخل المنظومة الرقمية للمقاتلة، في إطار ما يُعرف بالمرحلة الثانية من التطوير (Design Phase II)، بما يتيح تحسين أنظمة القيادة والسيطرة وتطوير القدرات الإلكترونية والحرب الرقمية.
وتُعد إسرائيل الدولة الوحيدة التي يُسمح لها بدمج برمجياتها الخاصة داخل منظومة إف-35، وهو ما يمنحها مرونة عملياتية أوسع مقارنة ببقية المستخدمين، مع الحفاظ على التفوق العسكري النوعي في المنطقة.
ووفقًا للتقارير، فإن أعمال التطوير ستجري في منشآت الشركة بولاية تكساس الأمريكية، على أن يُستكمل المشروع بالكامل بحلول مارس/آذار 2030، ليشمل تحسينات في معالجة البيانات وأنظمة الحرب الإلكترونية وتكامل الذخائر الدقيقة بعيدة المدى.
كما تشير المعطيات إلى أن إسرائيل تمتلك حتى الآن 48 مقاتلة من طراز إف-35I “أدير” دخلت الخدمة الفعلية، من أصل 50 طائرة ضمن الدفعة الأولى، مع خطط لرفع العدد الإجمالي إلى 75 مقاتلة في المستقبل.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس استمرار واشنطن في دعم التفوق الجوي الإسرائيلي، في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط سباق تسلح متسارع وتطورًا ملحوظًا في أنظمة الطائرات المقاتلة من الجيل الخامس.