الإفراط في تناول الموز قد يهدد صحتك.. تحذيرات طبية من اضطرابات خطيرة في القلب والسكر والهضم
يُعد الموز من أكثر الفواكه انتشاراً في العالم، لما يتمتع به من مذاق لذيذ وقيمة غذائية عالية، إذ يمد الجسم بالطاقة بسرعة ويحتوي على الألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتحسن عمل الأمعاء. ومع ذلك، يحذر خبراء التغذية من الإفراط في تناوله لما قد يسببه من آثار صحية غير مرغوبة.
ويؤكد مختصون في التغذية أن تناول موزتين إلى ثلاث يومياً يعد آمناً لمعظم الأشخاص الأصحاء، بينما قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الكلى، وهو ما قد يسبب اضطراب ضربات القلب وضعف العضلات ومضاعفات صحية خطيرة.
كما قد يؤدي تناول الموز بكميات كبيرة إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات سكر الدم، نظراً لاحتوائه على كربوهيدرات وسكريات طبيعية، ما يستدعي من مرضى السكري تناوله بحذر ويفضل أن يكون مع مصادر البروتين أو الدهون لتقليل سرعة امتصاص السكر.
ومن بين الآثار المحتملة أيضاً اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والغازات والإسهال، نتيجة احتواء الموز على نسبة عالية من الألياف وبعض المركبات التي قد يصعب هضمها لدى بعض الأشخاص، خصوصاً المصابين بمتلازمة القولون العصبي.
وينصح خبراء التغذية بالاعتدال في تناول الموز ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة الحالة الصحية لكل شخص، لتجنب أي مضاعفات محتملة والاستفادة من فوائده الغذائية بشكل آمن.