انباء عدن
إعلان

تنامي ظواهر سلوكية مقلقة في مدارس عدن يثير مخاوف تربوية ومجتمعية

المصدر: أنباء عدن 06 أبريل 2026 - 09:57 مساءً
تنامي ظواهر سلوكية مقلقة في مدارس عدن يثير مخاوف تربوية ومجتمعية

تعبيرية من الانترنت

دعوات لتعزيز دور وزارة التربية والأسرة لمواجهة التقليعات الدخيلة والانحرافات السلوكية بين الطلاب

 

 

عدن - محمد عبدالواسع:

 

 

كل يوم تبرز لنا ظاهرة جديدة قد ربما نتغاضي عنها أو قد نتركها لعلها لا تؤثر في مستوى المشاهدة شيئا ،أو في الوازع الديني والأخلاقي لدى المجتمع ، لكن ان نشاهد بام اعيننا تفلت واضح للأخلاق والدين والسلوك فهذا امر مخيف بل و كارثة.

 

ظهرت لنا ظواهر في الأيام الغابرة الجميلة موضات وقصات شعر وملابس اردتديناها، كانت من ضمن اسلوب موضات بسيطة مرت مرور الكرام نتذكرها ونضحك عن ذلك الزمان.. بل كنا نقلدها ونمرح بسببها فموضة الشارلستون والافروا والجزمة الدبابة وسراويل طيحني وابو ذيل، في زمن النهوض كانت بسيطة وغير معقدة تمارس الموضات في ذلك الزمان لجيل الثمانبنات أصبحوا اليوم في أعلى المناصب واكبر التخصصات لكننا اليوم بدأت لدينا تبرز موضة دخيلة على المجتمع في الملبس والشكل والمظهر والمضغ للشمة والتمبل المخذر ، توغلت من بلدان أوروبية لا تنتمي لنا ولا لادياننا بهدف تعطيل وتبليد أجيال قادمة وبمساعدتنا نحن الاباء والامهات والمدرسة بالتعليم والتربية نفتخر بهم ونشجع على هذه السلوكيات التي تعدت الأصول والاعراف والوازع الديني. 

 

كنا بالأمس عندما تتعثر بنا السبل في تحسين مظهرنا نذهب إلى طبيب الأسنان ربما نجد لمشكلة اسناننا نوع من الاستحسان والرضي في عملية تجميل لها عن طريق عملية تقويم تعيد لنا شكل ملامح قد ربما كنا نحن نفتقر لها قبل تطور العلم واصوله في تسطير الأسنان لاخفاء البروز في الفم أو تباعد للأسنان عن قريباتها أو قد ربما يكون شكلنا خلق هكذا لا براز جمالنا من الخالق والتفريق بين البشر.. لكننا اليوم أمام ظاهرة التقويمات للأسنان الكل من الشباب أصبح لا يفارق اصلاح التقويمات بل أصبحت موضة تترك اسلاكها في الفم كعملية تجميلية شكلية ظاهرية تحدد مستوى الفرد بين الغناء والفقر والعادات والجمال.

 

اما الملبس فحدث ولا حرج أشكال ملابس تباع في الأسواق اما بالتطريز أو بالزيادات في الرسوم والخيوط والنتؤات أو بنقصان القماش لابراز شكل المرتدي لها.

 

ولعل مايشغل البال والخوف هو جيلنا الجديد الذي لا يزال بياخذ مصروفه من والده ووالدته - وعاده في اللفه - يشاهد اقرانه يفتعلون اشكالاً مخزية بمظاهرهم عند محلات صوالين الحلاقة لتحديد قصات شعرهم دون الالتفات إلى مصايب تلك القصات التشويهية التي نهى عنها رسولنا الكريم والتشبه بالغرب للكفار واليهود ناهيكم عن ترك دراستهم عند المراجعة لها داخل المنازل بل اطلاعهم إلى ما بداخل الجوالات والهواتف المحمولة حتي بزوغ الفجر دون التفاتهم إلى كتبهم الدراسية.

 

الأمر أصبح خارجا عن السيطرة دام التعليم لهم متروكاً لفعل مايشاءون و ترك الأسرة والمدرسة لابنائنا العيش على هواهم.. اما المجتمع فيشاهد تلك الأشياء وكأنها عصرية أو بعدم تدخله كحرية شخصية، حتى ولو بالنصح ليضل حال هذه التقليعات تتكاثر وتبرز لنجدها في الغد قد انتشرت واثرت على جيل كامل واجيال قادمة سحب البساط منها وتشكلت كما يريد لها اعداء الأمم في ديننا وعادتنا ومعتقداتنا ونضل ننذب على احوالنا التي نحن من قام بتشجيعها.

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة