خلافاً للنصائح الشائعة.. خبراء يكشفون متى يصبح العشاء المتأخر خياراً صحياً
كشفت تقارير طبية حديثة أن تناول وجبة العشاء في وقت متأخر ليس بالضرورة خياراً غير صحي كما هو شائع، بل قد يكون مناسباً لبعض الأشخاص وفق نمط حياتهم ومستوى نشاطهم البدني.
وأوضحت تقارير صحية أن التوصيات التقليدية كانت تدعو إلى تناول العشاء مبكراً، عادة بين الخامسة والسابعة مساءً، باعتبار أن الجسم يكون في أفضل حالاته الأيضية والهضمية خلال هذا الوقت، مما يساعد على تنظيم سكر الدم وتحسين حرق الدهون.
لكن خبراء التغذية يؤكدون أن توقيت العشاء ليس قاعدة ثابتة للجميع، بل يختلف حسب طبيعة العمل والنوم والنشاط اليومي، حيث قد يصبح العشاء المتأخر خياراً صحياً في عدة حالات.
متى يكون العشاء المتأخر مفيداً؟
1- بعد التمارين المسائية
يحتاج الجسم بعد ممارسة الرياضة مساءً إلى تعويض الطاقة وبناء العضلات، لذلك يوصي الخبراء بتناول وجبة متوازنة بعد التمرين لدعم الاستشفاء العضلي.
2- ضغط العمل أو الدراسة
ساعات العمل الطويلة أو الجداول الدراسية قد تجعل الالتزام بموعد عشاء مبكر أمراً صعباً، مما يجعل التركيز على جودة الطعام أكثر أهمية من توقيت الوجبة.
3- العشاء العائلي
تناول العشاء مع الأسرة يعزز الروابط الاجتماعية ويقلل التوتر، وهو ما ينعكس إيجابياً على الصحة النفسية والجسدية.
4- حالات صحية خاصة
بعض المرضى مثل مرضى السكري أو القولون العصبي قد يحتاجون إلى وجبات متأخرة للحفاظ على استقرار حالتهم الصحية وفق إرشادات الطبيب.
5- أصحاب النوم المتأخر
الأشخاص الذين ينامون في ساعات متأخرة قد يحتاجون إلى وجبة خفيفة متوازنة لتجنب الجوع الليلي وتحسين جودة النوم.
نصائح لجعل العشاء المتأخر صحياً
اختيار وجبة خفيفة ومتوازنة
تجنب الدهون والسكريات الثقيلة
ترك فاصل زمني بين العشاء والنوم لا يقل عن ساعتين
وأكد خبراء التغذية أن العبرة ليست بموعد العشاء فقط، بل بنوعيته وكميته وتوافقه مع نمط حياة الشخص، مشيرين إلى أن التوازن بين الغذاء والنوم والنشاط البدني هو الأساس للحفاظ على الصحة العامة.
المصدر: الجزيرة + مواقع طبية