قراءة إسرائيلية: ثلاثة أسباب وراء دخول الحوثيين الحرب وتوسيع المواجهة في البحر الأحمر
كشفت قراءات في الصحافة الإسرائيلية عن ثلاثة أسباب رئيسية وراء دخول جماعة الحوثيين الحرب في هذا التوقيت، معتبرة أن الخطوة تأتي ضمن استراتيجية إيرانية مدروسة لتوسيع دائرة المواجهة والضغط على الولايات المتحدة في البحر الأحمر والممرات البحرية الحيوية.
وأشارت التحليلات إلى أن دخول الحوثيين لم يكن متأخراً بقدر ما كان توقيتاً محسوباً، حيث فضلت إيران في البداية توزيع ردودها بين عدة جبهات في الخليج ولبنان والعراق، قبل إدخال البحر الأحمر في قلب المواجهة لتحقيق أكبر قدر من الضغط العسكري والسياسي.
وترى الصحف الإسرائيلية أن هذه الخطوة تحمل رسالة مباشرة إلى واشنطن، مفادها أن أي تحرك عسكري ضد إيران قد يؤدي إلى تعقيد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، ورفع كلفة العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة، حتى دون إغلاق الممرات البحرية بشكل كامل.
كما اعتبرت التحليلات أن الحوثيين يمثلون ورقة استراتيجية صعبة، نظراً لقدراتهم العسكرية وتجربتهم الطويلة في القتال ضمن تضاريس معقدة، ما يجعل استهدافهم أو إخراجهم من المعادلة أمراً بالغ الصعوبة.
وأكدت القراءات أن دخول الحوثيين الحرب يعني توسيع نطاق الصراع من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر، وهو ما يهدد خطوط الطاقة والملاحة الدولية ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
ويخلص التحليل إلى أن هذه التطورات تعكس تصعيداً استراتيجياً في الصراع، حيث لم تعد المواجهة محصورة في جبهة واحدة، بل أصبحت تمتد إلى ممرات بحرية متعددة، ما يرفع من احتمالات اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
المصدر: تقارير وتحليلات صحفية إسرائيلية.