هل تنجح الحكومة في إنهاء أزمة الكهرباء بعدن؟ اجتماع موسع لبحث تصريف طاقة بترومسيلة والطاقة الشمسية
ترأس وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف اجتماعًا موسعًا ضم الجهات المعنية بقطاع الكهرباء، لمناقشة التحديات الفنية التي تواجه منظومة النقل الكهربائي في العاصمة المؤقتة عدن، والبحث في آليات تحسين تصريف الطاقة المنتجة من محطة بترومسيلة ومحطة الطاقة الشمسية.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن شركة بترومسيلة والشركة المنفذة للمشروع (أولاد الصغير)، حيث جرى استعراض التقرير المتعلق بنتائج الزيارة الميدانية التي قام بها الوزير إلى إدارة التحكم في المنظومة الكهربائية أواخر فبراير الماضي.
وتناول الاجتماع وضع خط النقل الكهربائي الجديد بجهد 132 كيلوفولت الممتد من الحسوة إلى المنصورة وخور مكسر، والذي يعمل حاليًا بدائرة كهربائية واحدة فقط رغم تصميمه للعمل بدائرتين، بهدف رفع مستوى الموثوقية وتقليل المخاطر الفنية.
وأوضح المختصون أن تشغيل الخط بدائرة واحدة يعود إلى تلف أحد المفاتيح أثناء عملية التركيب نتيجة سقوطه، إضافة إلى عدم استجابة الشركة المنفذة لمعالجة الخلل حتى الآن، الأمر الذي قد يزيد من احتمالات تعرض المنظومة الكهربائية لأي أعطال مفاجئة.
كما ناقش الاجتماع استكمال نواقص مشروع تصريف الطاقة، بما يشمل استكمال الدوائر الكهربائية بين محطة بترومسيلة والحسوة والمنصورة، وتركيب جهاز تحسين الجهد في محطة الطاقة الشمسية بما يسهم في تعزيز استقرار الشبكة.
ووجه الوزير بعقد اجتماعات فنية عاجلة خلال الأيام المقبلة بين إدارة التحكم وشركة بترومسيلة والشركة المنفذة، لوضع حلول عملية لمعالجة الإشكالات الفنية وإعادة تشغيل محطة الطاقة الشمسية بقدرة 120 ميجاوات بكامل طاقتها.
وأكد الوزير في ختام الاجتماع أهمية الإسراع في معالجة المشكلات الفنية القائمة، بما يضمن استقرار الخدمة الكهربائية وتعزيز موثوقية شبكة النقل في عدن.