نايف جرهوم يدعم أطفال الشلل الدماغي في عدن بـ17 مليون ريال بعد مبادرات إنسانية للإفراج عن سجناء معسرين
أنوار العبدلي | خاص
يواصل رجل المال والأعمال وفاعل الخير الشيخ نايف جرهوم اليزيدي مبادراته الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك في عدد من المحافظات، حيث يركز هذه المرة على دعم ورعاية أطفال الشلل الدماغي في محافظة عدن.
ومن المقرر أن يدشن الشيخ نايف جرهوم مساء الجمعة 13 مارس 2026، عند الساعة التاسعة مساءً، مبادرة إنسانية تستهدف أطفال الشلل الدماغي في مؤسسة "الحق بالحياة" بمحافظة عدن، بمبلغ يصل إلى 17 مليون ريال يمني، في خطوة تهدف إلى مساندة هذه الفئة وتخفيف معاناة أسرهم.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأعمال الخيرية التي ينفذها جرهوم خلال شهر رمضان، والتي شملت دعم المحتاجين والأسر الفقيرة والمعاقين والأيتام في محافظات عدن ولحج وأبين.
وفي سياق جهوده الإنسانية، قام جرهوم اليوم الخميس بزيارة إلى إصلاحية سجن زنجبار المركزي بمحافظة أبين للاطلاع على أوضاع السجناء المعسرين الذين يقبعون في السجن بسبب عجزهم عن سداد الغرامات المالية المحكوم بها عليهم.
وخلال الزيارة التقى مدير عام إصلاحية سجن زنجبار، حيث أسفر اللقاء عن تكفل الشيخ نايف جرهوم بسداد الالتزامات المالية عن 9 سجناء معسرين، بمبلغ يصل إلى 30 مليون و100 ألف ريال يمني، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية للإفراج عنهم بعد التنسيق مع الجهات القضائية المختصة.
وأوضح جرهوم أن موعد الإفراج لم يُحدد بشكل نهائي حتى الآن، لكنه سيكون قريبًا بعد استكمال الإجراءات القضائية اللازمة من قبل وكلاء النيابات بمحافظة أبين.
ودعا جرهوم رجال المال والأعمال وفاعلي الخير إلى التفاعل مع أوضاع السجناء المعسرين والمساهمة في تفريج كربهم عبر سداد ما عليهم من التزامات مالية، بما يمكنهم من استعادة حريتهم والعودة إلى أسرهم.
وكان الشيخ نايف جرهوم قد ساهم قبل أيام في دعم الإفراج عن سجناء معسرين في إصلاحية سجن صبر المركزي بمحافظة لحج، حيث تكفل بسداد ديون 8 سجناء بمبلغ 22 مليون ريال يمني، فيما ساهم عدد من أبناء يافع بسداد 20 مليون ريال عن 8 سجناء آخرين، ليتم الإفراج عن 16 سجينًا معسرًا.
كما شملت مبادراته الخيرية توزيع مساعدات نقدية وعينية وإجراء عمليات طبية لأكثر من 350 أسرة محتاجة في مدينة الحوطة وعدد من قرى تبن بمحافظة لحج.
وتعكس هذه المبادرات الإنسانية اهتمام القطاع الخاص بدعم الفئات الأشد احتياجًا، وفي مقدمتهم الأطفال المصابون بالشلل الدماغي، إلى جانب الإسهام في تفريج كرب السجناء المعسرين وتعزيز روح التكافل الاجتماعي في المجتمع.