التوترات في الشرق الأوسط ترفع أسعار تذاكر الطيران مع صعود تكاليف الوقود
تشهد أسعار تذاكر الطيران في منطقة الشرق الأوسط ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، في ظل تداعيات التوترات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير 2026، وما تبعها من اضطرابات في حركة الملاحة الجوية وارتفاع تكاليف التشغيل لدى شركات الطيران العالمية.
ويؤكد متخصصون في قطاع الطيران أن أي زيادة في سعر وقود الطائرات قد تنعكس مباشرة على أسعار التذاكر، حيث يمكن أن يؤدي ارتفاع قدره دولار واحد في تكلفة الوقود إلى زيادة تصل إلى نحو 5٪ في سعر التذكرة، خصوصًا في الرحلات الطويلة.
ويُعد وقود الطائرات من أبرز عناصر التكلفة التشغيلية لدى شركات الطيران، إذ يمثل ما بين 30 إلى 40 في المئة من إجمالي المصروفات التشغيلية في العديد من شركات الطيران حول العالم.
ومع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، سجلت أسعار وقود الطائرات ارتفاعات ملحوظة خلال الأيام الماضية، ما دفع عدداً من شركات الطيران إلى إعادة تسعير الرحلات الدولية والإقليمية لتعويض جزء من هذه التكاليف.
ويشير خبراء الطيران إلى أن شركات الطيران لا تستطيع غالبًا تحمّل هذه الزيادات لفترات طويلة، الأمر الذي يدفعها إلى نقل جزء من التكاليف إلى المسافرين عبر رفع أسعار التذاكر، خاصة في ظل استمرار الضغوط على قطاع النقل الجوي.