تحذير صحي: مكملات الكولاجين قد تغيّر صحة العظام والمفاصل… فهل تحمي فعلاً من الهشاشة؟
يُعد الكولاجين أحد أهم البروتينات في جسم الإنسان، إذ يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على قوة العظام وصحة المفاصل والعضلات. ومع التقدم في العمر يبدأ إنتاج الكولاجين في الانخفاض تدريجيًا، الأمر الذي قد يؤدي إلى ضعف العظام وظهور آلام المفاصل وتراجع الكتلة العضلية.
وتشير دراسات حديثة إلى أن تناول مكملات الكولاجين بانتظام قد يساهم في دعم كثافة العظام، وتقليل آلام المفاصل، وتسريع التعافي بعد ممارسة التمارين، خصوصًا لدى كبار السن والنساء بعد سن اليأس.
تحسين وظائف الجهاز العضلي الهيكلي
يشكّل الكولاجين نحو 30% من إجمالي البروتينات في الجسم، وهو عنصر أساسي في تكوين العظام والأوتار والأربطة والعضلات والغضاريف. ويساعد هذا البروتين على منح الجسم المرونة والقوة الحركية.
ومع التقدم في العمر أو بسبب سوء التغذية والتغيرات الهرمونية، قد يعاني البعض من اضطرابات عضلية وآلام في المفاصل. لذلك قد يساعد تناول مكملات الكولاجين يوميًا في دعم الكتلة العضلية وتحسين وظائفها.
كما يمكن أن تحفّز ببتيدات الكولاجين إنتاج أنسجة عظمية جديدة، وتقلل من تكسّر العظام، وتعزز بنية الأربطة والأوتار والغضاريف، مما يساهم في تحسين استقرار المفاصل وتخفيف آلام العضلات.
تقليل آلام المفاصل المرتبطة بالفصال العظمي
تساعد مكملات الكولاجين في دعم الأنسجة الضامة وتقليل الالتهاب، ما يخفف من أعراض الفصال العظمي مثل الألم والتورم.
كما تعزز هذه المكملات إصلاح الغضاريف وتحسين تزييت المفاصل عبر السائل الزلالي، الأمر الذي يحسن حركة المفاصل ويقلل الضغط عليها.
وأظهرت بعض الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا مكملات الكولاجين عن طريق الفم شهدوا تحسنًا في آلام المفاصل ووظائفها.
تحسين كثافة العظام لدى النساء بعد سن اليأس
تعد هشاشة العظام من المشكلات الصحية الشائعة لدى النساء بعد انقطاع الطمث، حيث تنخفض كثافة المعادن في العظام.
وتشير دراسات إلى أن الجمع بين الكالسيوم وفيتامين «د» ومكملات الكولاجين قد يساعد في تحسين كثافة العظام وزيادة مرونتها.
كما أظهرت تجارب سريرية أن تناول نحو 5 غرامات من الكولاجين يوميًا قد يسهم في زيادة كثافة العظام المعدنية وتعزيز إنتاج الخلايا المسؤولة عن بنائها.
تسريع التعافي من التمارين والإجهاد العضلي
قد تساعد مكملات الكولاجين كذلك في تقليل إصابات العضلات الناتجة عن التمارين الرياضية، ودعم صحة العضلات والمفاصل.
وتشير دراسات إلى أن ببتيدات الكولاجين قد تقلل الألم والتعب العضلي خلال 24 إلى 48 ساعة بعد التمارين، كما تعزز إنتاج الكولاجين في الأوتار والعضلات، مما يسرع عملية التعافي.
كيف يعمل الكولاجين في الجسم؟
يوفر الكولاجين أحماضًا أمينية مهمة مثل الغلايسين والبرولين والهيدروكسي برولين، وهي عناصر تساعد على إصلاح الأنسجة وتقوية الأنسجة الضامة وتقليل الالتهابات.
كما يعمل الكولاجين على تعزيز البنية الهيكلية للعظام، ومساعدة المعادن مثل الكالسيوم على الارتباط بها، مما يزيد قوتها ومرونتها ويقلل خطر الكسور.
أخبار ذات صلة