انباء عدن
إعلان

جامعة ميسوري تطور تقنية لتخزين البيانات في الـDNA بدلاً من الأقراص الصلبة

المصدر: متابعات: 05 مارس 2026 - 03:25 صباحاً
جامعة ميسوري تطور تقنية لتخزين البيانات في الـDNA بدلاً من الأقراص الصلبة

 

نجح باحثون في جامعة ميسوري في تطوير تقنية مبتكرة تتيح كتابة البيانات مباشرة داخل الحمض النووي البشري (DNA)، مع إمكانية قراءتها وتعديلها وحذفها بسهولة، في خطوة تقرب استخدام الـDNA من الأقراص الصلبة التقليدية.

ووفق تقارير تقنية نشرها موقعي Tom's Hardware وDigital Trends، فإن هذا التطور قد يمهد لاستخدام عملي واسع النطاق لتخزين البيانات داخل الحمض النووي، رغم أن التفاصيل الكاملة للآلية التقنية لم تُكشف بعد.

كيف تعمل التقنية؟

تعتمد المنظومة الجديدة على مستشعر نانو مسامي قادر على رصد التغيرات الكهربائية في المكونات الأساسية للحمض النووي.

وتقوم برمجيات متخصصة بتحويل هذه الإشارات الكهربائية مباشرة إلى صيغة ثنائية (Binary) يمكن للحاسوب قراءتها والتعامل معها، ما يسمح بكتابة البيانات واسترجاعها بكفاءة عالية.

ويؤكد الباحثون أن النظام يتميز بصغر حجمه وسرعته، مع العمل حالياً على تقليصه أكثر ليصبح بحجم أقرب إلى وحدات "يو إس بي" التقليدية.

امتداد لأبحاث عالمية

ولا تُعد هذه التجربة الأولى في مجال تخزين البيانات داخل الـDNA، إذ سبقتها أبحاث مكثفة في جامعات عالمية كبرى، من بينها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إضافة إلى تعاون سابق بين جامعة واشنطن وشركة مايكروسوفت في المجال ذاته.

حل محتمل لأزمة مراكز البيانات

يرى خبراء أن تخزين البيانات في الحمض النووي قد يساهم مستقبلاً في تقليل الاعتماد على مراكز البيانات الضخمة، نظراً لقدرة الـDNA النظرية على تخزين كميات هائلة من المعلومات في مساحة صغيرة للغاية، مع عمر تخزين طويل.

ويبقى السؤال المطروح: هل يتحول تخزين البيانات في الحمض النووي إلى تقنية تجارية متاحة للمستخدمين العاديين، أم سيظل خياراً بحثياً مخصصاً للأرشفة طويلة الأمد؟

شارك الخبر:

أخبار ذات صلة